وألقى سفير روسيا لدى ليبيا أيدار أغانين كلمة رحب خلالها بالحضور، مؤكدًا أهمية الحفاظ على ذاكرة الأجيال التي ساهمت في تحقيق النصر، واستذكار التضحيات التي قُدمت خلال سنوات الحرب.
كما تحدثت رئيسة مجلس التنسيق لمنظمات المواطنين الروس في ليبيا نادية أحمد بدر الدين عن رمزية المناسبة بالنسبة للجالية الروسية وأهمية نقل قيم التضحية والوحدة إلى الأجيال الجديدة.
شهدت الفعالية تنظيم "مطبخ ميداني" قُدمت فيه أطباق تقليدية ارتبطت بسنوات الحرب، من بينها عصيدة الحنطة السوداء مع اللحم المعلّب، إلى جانب عرض لقطات أرشيفية ووثائق مصورة من فترة الحرب الوطنية العظمى، وسرد قصص عن الجنود والأبطال الذين شاركوا في المعارك.
كما أضفت الأغاني العسكرية والتراثية الخاصة بسنوات الحرب أجواء مميزة على الاحتفال، حيث تفاعل الحضور مع الفقرات الفنية بالغناء والتصفيق، في مشهد جسّد أجواء الوفاء لذكرى من سقطوا خلال الحرب.
واختتمت الفعالية بإطلاق بالونات تحمل مجسمات لطائر الكركي الأبيض في سماء الاحتفال، في لفتة رمزية لتخليد ذكرى الضحايا والتعبير عن الامتنان لجيل المنتصرين، وسط تأكيد المشاركين على أهمية السلام والتعايش بين الشعوب.
وتُحيي روسيا، اليوم السبت، الذكرى الحادية والثمانين للنصر على النازية، في مناسبة وطنية تحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ تُجسد نهاية الحرب الوطنية العظمى التي امتدت بين عامي 1941 و1945، التي شهدت صراعا حاسما أسفر عن هزيمة النازية.
ويشهد العرض العسكري حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب عدد من الزعماء الأجانب المدعوين من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس الطابع الدولي لهذه المناسبة، وما تحمله من رمزية سياسية وتاريخية تتجاوز حدود روسيا.