وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي اليوم الأحد، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.
وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع الكويت، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشدّدة على موقفها الثابت الرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره.
وكانت وزارة الدفاع الكويتية قد أعلنت أن القوات المسلحة رصدت، فجر اليوم الأحد، عددًا من الطائرات المسيرة المعادية داخل المجال الجوي الكويتي، مؤكدة أنه تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، في بيان إن القوات المسلحة تعاملت مع المسيرات فور رصدها.
وفي ظل التصعيد الإقليمي الذي شهدته المنطقة مطلع مارس/آذار 2026، تصاعدت المخاوف الأمنية في دول الخليج، ومنها الكويت، من احتمال اتساع نطاق الهجمات غير المباشرة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة المدى، في سياق تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى.
ورفعت الكويت، نظرًا لقربها الجغرافي من العراق، مستوى الجاهزية الأمنية على حدودها الشمالية، مع تعزيز أنظمة الرصد الجوي والتعامل مع الأجسام الطائرة منخفضة الارتفاع، ضمن إجراءات احترازية تستهدف منع أي خروقات محتملة للأجواء أو الأراضي الكويتية.
وفي 8 نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين، قبل أن تنتهي المحادثات اللاحقة في إسلام آباد دون نتائج.
ورغم عدم إعلان استئناف العمليات العسكرية، بدأت أمريكا فرض حصار على الموانئ البحرية الإيرانية، فيما تتواصل جهود وسطاء دوليين لترتيب جولة جديدة من المفاوضات.