راديو

اجتماع مرتقب بين حكومتي السودان وجنوب السودان حول منطقة أبيي المتنازع عليها

صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي، بأن حكومتي السودان وجنوب السودان أكدتا التزامهما بنزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين، وإحياء الآليات الثنائية المشتركة، بما في ذلك الآلية السياسية والأمنية ولجنة الإشراف المشتركة.
Sputnik
وأضافت بوبي خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أن الجانبين أبلغا الأمم المتحدة بالأشخاص المكلفين بمتابعة الآلية السياسية والأمنية حول منطقة أبيي الحدودية.
واستعرض مجلس الأمن الدولي الوضع في السودان وجنوب السودان، مع التركيز على الوضع الأمني في أبيي.
وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى منطقة القرن الإفريقي، تسونغ قوانغ، في إحاطته، أن الوضع النهائي لأبيي يبقى أحد أهم القضايا التي لم يتم حلها بين السودان وجنوب السودان.
قال المحلل السياسي السوداني، الدكتور عصام دكين، إن "منطقة أبيي ما تزال تمثل واحدة من أعقد ملفات النزاع بين السودان وجنوب السودان، منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا) عام 2005، التي نصت على بروتوكول خاص بالمنطقة وإجراء استفتاء يحدد مصيرها، إلا أن هذا الاستفتاء لم يُنفذ حتى اليوم".

وأوضح دكين، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "سقوط نظام عمر البشير، في نيسان/ أبريل 2019، لم يغير من واقع أبيي، إذ بقيت المنطقة محل نزاع بين حكومات السودان المتعاقبة بقيادة، الفريق عبد الفتاح البرهان، وعبد الله حمدوك، وبين حكومة جنوب السودان برئاسة، سلفا كير".

وأضاف أن "الأمم المتحدة نشرت قوات حفظ سلام من إثيوبيا وبنغلاديش ودول أخرى، لكنها تعرضت لهجمات أدت إلى انسحابها، ما جعل المنطقة بلا سلطة فعلية من أي طرف".
الأمم المتحدة تحذر من غياب كبير للأمن الغذائي في الصومال يهدد حياة 6.5 ملايين شخص
أفاد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال، جورج كونواي، بأن أزمة الجوع وسوء التغذية بالبلاد تتفاقم تدريجيا بسبب الجفاف وأوضح كونواي، أنه زار مناطق مختلفة من البلاد، مؤكدا أن أزمة الجوع تزداد سوءا يوما بعد يوم.
وقال مسؤول في برنامج الأغذية العالمي إن 6 ملايين شخص – أي ما يقرب من واحد من كل 3 صوماليين – يواجهون جوعا حادا، وأن مليوني شخص من بين هؤلاء يقفون على بُعد خطوة واحدة فقط من المجاعة، إذ يعيشون في مرحلة الطوارئ، وهي المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
وأفاد مساعد المديرة التنفيذية للبرنامج، ماثيو هولينغورث، بأن ما يقرب من 1.9 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد، ويواجه مئات الآلاف منهم خطر الإصابة بأشد أشكال سوء التغذية فتكا.

قال الخبير في الشؤون الأفريقية الدكتور رمضان قرني، إن "التحذير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة بشأن الوضع الغذائي في الصومال يأتي في توقيت بالغ الخطورة، إذ تتداخل فيه عوامل سياسية وأمنية ومجتمعية، ما يجعل الأزمة أكثر تعقيدا من أي وقت مضى".

وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "هذا التحذير ليس الأول، إذ سبق أن صدرت تقارير أممية منذ عام 2025 تؤكد أن نحو ربع سكان الصومال يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي".
وأشار الخبير في الشؤون الأفريقية إلى أن الأزمة الراهنة لها 3 أسباب رئيسية هي:
• ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة تصل إلى 70% وفق تقديرات أممية.

• ارتفاع أسعار الوقود نتيجة التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة النقل والتصدير.
• تعطل طرق الإمداد، حيث توقفت إمدادات إنسانية كثيرة بسبب أزمات لوجستية.
قصة فيروس "هانتا" الذي ظهر على متن سفينة في الرأس الأخضر والذي يؤرق العالم
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن ​الدولة بدأت عملية إجلاء ‌مواطنيها من ضمن الركاب على متن السفينة السياحية ​التي سجلت حالات ​إصابة بفيروس "هانتا" وترسو حاليا ⁠بالقرب من جزيرة ​تينيريفي، حيث صعد ​مسؤولون من قطاع الصحة على متن السفينة لإجراء فحص ​نهائي وبدء إنزال الركاب.
ويثير فيروس "هانتا" الذي ظهر على متن سفينة هولندية كانت تمر بسواحل الرأس الأخضر مخاوف كبيرة رغم كل التطمينات، وظهر الفيروس مع إصابة عدد من ركاب سفينة "إم في هونديوس"، التي كانت تقل 147 راكبا وفردا من الطاقم عند الإبلاغ لأول مرة عن التفشي في 2 مايو/ أيار الجاري، فيما كان 34 شخصا قد غادروا السفينة بالفعل.
ووصلت السفينة الى جزيرة ​تينيريفي في الكناري، بعد اتخاذ الكثير من الاحتياطات الصحية ، وقال ​مسؤولون حكوميون إسبان إن أول مجموعة ‌من ⁠الركاب يتم إجلائها ستكون من الإسبان، مؤكدين ⁠أن ​هؤلاء المواطنين لن ​يخالطوا أشخاصا آخرين.
قال الخبير في علم الفيروسات الدكتور يحيى مكي، إن "الإصابات التي ظهرت مؤخرا على متن باخرة سياحية تمثل تطورا خطيرا، بعد تسجيل 8 إصابات و3 وفيات بينهم زوجان"، مشيرا إلى أن "مصدر العدوى يعود إلى أحد الركاب القادمين من الأرجنتين".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "الفيروس ينتمي إلى عائلة "هانتا" فيروس، وهي مجموعة معروفة بانتقالها من القوارض والخفافيش إلى الإنسان، وتسبب أمراضا خطيرة تشمل التهابات حادة في الرئة والقلب والكلى، وقد تؤدي إلى نزيف داخلي".
وأوضح الدكتور مكي، أن "النسخة التي ظهرت على الباخرة هي فيروس "أنديز"، وهو النوع الوحيد من هذه العائلة القادر على الانتقال من إنسان إلى آخر، وقد سُجلت له حالات في أمريكا اللاتينية منذ عام 2019 بنسبة وفيات تصل إلى 15%"، وتابع مشيرا إلى أن "فترة الحضانة تتراوح بين 9 و45 يوما، ما دفع السلطات الأوروبية إلى فرض حجر صحي صارم على ركاب الباخرة وطاقمها، مع نقل الحالات المؤكدة إلى مستشفيات مجهزة بمعامل عالية الحماية".
مناقشة