الأمين العام للأمم المتحدة يعلن رفضه الحل العسكري للوضع في كوبا

شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، على أنه لا يوجد حل عسكري للوضع المحيط بكوبا، وسط تهديدات أمريكية ضد الجزيرة.
Sputnik
وأدلى غوتيريش بتصريح في مؤتمر صحفي قال فيه: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري للوضع حول كوبا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أيار/ مايو عن إمكانية تصعيد الضغط على كوبا، ملمحًا إلى احتمال وجود عسكري أمريكي قبالة سواحل الجزيرة، وذكر إمكانية نشر حاملة طائرات بالقرب من الساحل.
وقال ترامب خلال فعالية في فلوريدا: "سنرسل إحدى سفننا الكبيرة، ربما حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم. ستأتي وتتوقف على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: "شكراً جزيلاً، نحن نستسلم".
بدورها، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن هناك تزايدًا ملحوظًا في طلعات جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية الأمريكية قبالة سواحل كوبا منذ شباط/فبراير الماضي.
وسبق أن صرح ترامب، في 8 كانون الثاني/ يناير الماضي، بأن واشنطن لم تعد تمتلك خيارات للضغط على كوبا سوى "التدخل العسكري".
روسيا: مستعدون لدعم كوبا بإمدادات نفط إضافية
من جهته، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن الشعب الكوبي لن يستسلم لتهديدات واشنطن غير المسبوقة "بالعدوان" على بلده، قائلًا: "يرفع رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) تهديداته بالعدوان العسكري ضد كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق، لن يجد أي معتدٍ، مهما بلغت قوته، الاستسلام في كوبا. بل سيواجه شعبًا مصممًا على الدفاع عن السيادة والاستقلال في كل شبر من أراضيه الوطنية".

وأضاف دياز كانيل: "يجب على المجتمع الدولي أن يلاحظ ذلك، وأن يقرر مع شعب الولايات المتحدة ما إذا كان سيسمح بمثل هذا العمل الإجرامي الجسيم لتلبية مصالح مجموعة صغيرة لكنها ثرية وذات نفوذ، مدفوعة برغبات في الانتقام والهيمنة".

ووقّع ترامب، في 29 كانون الثاني/يناير، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات النفط من الدول المُصدِّرة إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي. في المقابل، أعلنت الحكومة الكوبية أن الولايات المتحدة تستغل الحصار النفطي لخنق الاقتصاد الكوبي وجعل الظروف المعيشية لا تُطاق لشعبها.
مسؤول: كوبا تؤكد عقد اجتماع مع وفد من الولايات المتحدة
مناقشة