وأضافت الوزارة، في بيان، أن التفجير، الذي وقع يوم الخميس الماضي، أدى إلى سقوط 11 قتيلاً من قوات الطوارئ الخاصة، و4 عمال من بنغلاديش.
إلى ذلك استنكر محافظ القطيف خالد بن عبدالعزيز الصفيان، في تصريح اليوم السبت، "الحادث الإجرامي الآثم الذي استهدف رجال قوات الطوارئ الخاصة "، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وأكد الصفيان أن "هذا الفعل ارتكبته فئة ضالة إرهابية تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار"، لافتاً النظر إلى أن هؤلاء فئة لا يمتون لديننا الحنيف ولا لشريعتنا الإسلامية السمحة بصلة، وإنما يتذرع بها المتربصون بالإسلام لإشعال الفتن الطائفية و زعزعة الأمن وإشاعة الذعر بين المسلمين الآمنين".
وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية عملية تفجير مسجد قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها جنوب غرب السعودية والذي وقع يوم الخميس الماضي، وأسفر عن 15 قتيلاً، بحسب الداخلية السعودية.
وقال بيان بثه حساب منسوب لما يسمى "ولاية الحجاز" الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية، إن "انتحارياً اسمه أبو سفيان النجدي فجّر نفسه في (صرح) تابع لقوات الطوارئ"، ولم يذكر البيان أن التفجير وقع في مسجد.
وهدّد التنظيم دول الخليج "بما يسوءهم" في الأيام المقبلة.
كان الناطق الرسمي باسم الداخلية السعودية أعلن مؤخراً عن تفكيك خلايا عنقودية مرتبط بتنظيم "داعش"، وذلك "ضمن مخطط يدار من المناطق المضطربة في الخارج ويهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى"، موضحاً أن عدد من أُلقي القبض عليهم بلغ 431 شخصاً غالبيتهم من السعوديين، إلى جانب عدد من حاملي الجنسيات اليمنية والمصرية والسورية والأردنية والجزائرية والنيجيرية والتشادية وآخرين غير محددي الهوية.
