فبعد نحو شهر من المفاوضات، لا زالت الخلافات على شكل السلطة الانتقالية التي تدير اليمن الفترة المقبلة وتشرف على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة تراوح مكانها.
وعلى الرغم من اتفاق الأطراف اليمينة الأسبوع الماضي، على تبادل الأسرى والمعتقلين والمختطفين خلال الأيام القادمة، فإن استمرار الخلافات على الملفات الأخرى السياسية والأمنية قد يهدد هذا الاتفاق.
وأعرب عضو الوفد الإعلامي المرافق لحزب المؤتمر الشعبي العام لمباحثات الكويت، توفيق الشرعبي، لـ "سبوتنيك"، الأحد، عن اعتقاده أن " عملية تبادل الأسرى و المعتقلين لن يتم تنفيذها إذا لم يتم تشكيل سلطة توافقية انتقالية لإدارة هذه العملية وتشرف على أعمال اللجان الأمنية والعسكرية الأخرى".
وأضاف الشرعبي " بعد جلسة اليوم الصباحية التي ناقشت خارطة طريق للمرحلة الانتقالية وتصورات الأطراف لتشكيل حكومة توافقية و تشكيل اللجان العسكرية والأمنية ومناقشة المدد الزمنية لمدة عملها وكيفية تشكيلها.. لا زالت المسافة بعيدة بين الطرفين".
وتابع " وفد الرياض (الحكومة اليمنية) متمسك بأنه هو السلطة التي يجب أن تدير المرحلة الانتقالية وتشرف على انسحاب الجماعات المسلحة من المدن وتسليم الأسلحة وهذا مرفوض من الوفد الوطني (أنصار الله والمؤتمر)".
وتابع " الوفد الوطني متمسك بتشكيل سلطة انتقالية توافقية تضم جميع الأطراف لإدارة عمل اللجان والإشراف عليها… يجب أن يكون كل الأطراف داخل اليمن مسؤولة عن المرحلة الانتقالية".
