وأوضح في حديثه ضمن برنامج "عالم سبوتنيك"، إلى أن "الأحزاب ومنها النهضة طالبت بالتوقف عند بعض الأسماء وتعديلها وهو ما حصل، إلى جانب الحرص على توسيع الحكومة، وهو مالم يحدث بالشكل المطلوب".
ولفت إلى أنه "تم إبعاد الذين أثيرت حولهم تساؤلات من الأحزاب على غرار وزراء الخارجية والداخلية والاتصالات".
واعتبر أن الحكومة الحالية في النهاية هي حكومة أمر واقع، مؤكدا أن النهضة ستؤيدها وتمنحها الثقة، رغم ملاحظات حركة النهضة عليها وعلى طريقة ومسار تشكيلها".
وأكد أن "الحكومة ستحظى بثقة البرلمان، و كنا نتمنى أن يكون الحزام السياسي الذي تتمتع به الحكومة أوسع، ورغم ذلك سيمنحها البرلمان الثقة".
وبين أنه ستكون هناك "متابعة لتنفيذ برنامجها الذي يعبر عن تطلعات الشعب التونسي لا سيما مع وجود تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة فضلا عن استكمال المؤسسات الدستوية على غرار المحكمة الدستوية رغم أهميتها".

