وأضاف المتحدث الرسمي، في مقابلة مع "سبوتنيك"، "لدينا نظام دقيق وعمليات رصد على مدار الساعة، وفور الإبلاغ عن أي حالة اشتباه يتم التعامل معها على الفور وتخضع للحجر الصحي حتى تثبت إيجابيتها أو سلبيتها للمرض، وبلادنا تكاد تكون الوحيدة في العالم، التي لم يظهر بها الوباء".
وأوضح الحاضري أن "الأجهزة والمحاليل متوفرة في المختبر المركزي"، مضيفا: "لو كان كلامهم صحيح كنا وجدنا الفيروس منتشرا بشكل كبير جدا، لكن الحمد لله لا يوجد لدينا أي حالة حتى الٱن".
وفي نهاية مارس/ أذار الماضي قالت وزارة الصحة والسكان إن "طيران تحالف العدوان السعودي الأمريكي قام بإنزال "كمامات وجه وأشياء أخرى على أمانة العاصمة (منطقة نقم) ومحافظتي الحديدة (مديرية الحالي) والمحويت (مديرية خميس بني سعد) في خطوة غريبة وغير واقعية أن يقوم الطيران بإلقاء هذه المواد على المدن في ظل انتشار وباء فيروس كورونا".
وقال البيان الذي صدر في ذلك الحين: "إننا في وزارة الصحة العامة والسكان نستنكر قيام التحالف بهذه الخطوة في ظل بقاء اليمن خالية من هذا الوباء بعد أكثر من 100 يوم من انتشاره على مستوى العالم"، مضيفا: "نحملهم المسئولية الكاملة عن نشر هذا الوباء بهذه الطريقة أو بطرق أخرى كتكثيف حركة السفر إلى اليمن في ظل تقليصها وتعليقها في جميع مطارات ومنافذ العالم".
وتقود السعودية، منذ مارس/ أذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014، وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

