وأوضح العليبي، في حديثه لراديو "سبوتنيك" أن "الاتحاد منغمس في كل المحالات و له حضور في كل المدن والقرى التونسية ومن هنا يمكنه فرض التغيير من خلال تحريك الشارع النقابي، فضلا عن صلاته بالقوى السياسية الوطنية المعادية للوجود الأمريكي والأوروبي مهما كان اسمه ومهما كانت العناوين التي يأتي تحت لوائها".
وأشار إلى أن "الإسلام السياسي متهم بذلك ومن ثم فإن الاتحاد يحذر تلك القوى من مغبة التمادي في دعم الوجود التركي في ليبيا".
وأضاف أن الموقف الرسمي التونسي بنى سياساته المعلنة على الأقل على أنه محايد تجاه تلك الصراعات خصوصا الصراع في ليبيا، لكن ما يحدث عادة أن الحكم في تونس يكون منحازا إلى طرف وقد حدث هذا سابقا بالانحياز إلى القذافي ضد معارضية، على حد قوله.
وتابع أن الرئيس التونسي الحالي يقول إنه غير معني بالوقوف إلى جانب محور، لكنه حتى اللحظة لم يعلن موقفه إزاء ما صرحت به أفريكوم عن أنها سوف ترسل قوات إلى تونس لمواجهة ما تقول أنه تدخل روسي في ليبيا.

