وتابع العرابي أن "قرار التدخل في ليبيا لا يحتاج إلى قرار من البرلمان المصري، فهناك بالفعل تفويض من البرلمان المصري للقيادة المصرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي المصري، وفي حالة ليبيا نحن لا نعلن الحرب على أحد ولكننا ندافع عن أنفسنا وهو قرار في يد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعلان الحرب يحتاج قرار من البرلمان ولكن ليس حالة الدفاع عن النفس وحماية الأمن القومي التي تتطلب من القيادة المصرية اتخاذ القرار الذي تراه في الوقت المناسب".
من جانبه أكد أباظة التفاف الشعب المصري والبرلمان خلف القيادة السياسية فيما يتعلق بليبيا، وقال لوكالة "سبوتنيك"، "أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وكما قال الرئيس السيسي نحن لا نذهب لاحتلال بلد ولكننا نذهب للحفاظ على الشعب الليبي ومقدراته وقراراته، دورنا مساعدة الشعب الليبي في اتخاذ القرار المناسب الذي يحقق مصالح الشعب الليبي وليس احتلالا مثلما يفعل أردوغان وأعوانه".
وأضاف أباظة "البيان الصادر اليوم هو مكمل لحديث الرئيس السيسي، فالرئيس رهن أي تدخل في ليبيا بدعوة من الشرعية الليبية".
وأكد أباظة أنه "فيما يتعلق بالأمن القومي المصري لا توجد مواقف معارضة ومواقف موالاة، ولكن توجد مواقف وطنية تجمع المصريين، والبرلمان خلف القيادة السياسية في أي إجراء يتعلق بالأمن القومي المصري، والشعب المصري أيضا بكل أطيافه سيكون خلف القيادة السياسية في أي إجراء يحافظ على أمن مصر".
وأصدر البرلمان الليبي، فجر اليوم، بيانا رحب فيه بحديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن احتمال تدخل مصر عسكريا في ليبيا بطلب من الشعب الليبي.
وكان السيسي قد أعلن قبل أسابيع أن تدخل مصر عسكريا في ليبيا يجب أن يكون مدعوما بدعوة من البرلمان الليبي والقبائل الليبية، وأن سرت والجفرة تعتبران خطا أحمر.
يأتي البيان بعد أيام قليلة من تنفيذ مصر مناورات عسكرية ضخمة على طول حدودها الغربية مع ليبيا.

