وقال مسؤول المكتب الإعلاميّ للتيار الصدري حيدر الجابري في مؤتمر صحافي "نشكر المتظاهرين السلميين الذين حافظوا على السلمية وكذلك القوات الأمنية"، مطالبا "الحكومة بوضع خطة لإعمار مدن الجنوب"، بحسب السومرية.
وأضاف أن الصدر دعا إلى أن تكون الانتخابات المقبلة "خالية من الوجوه القديمة شلع قلع"، مشيرا إلى أن "الميثاق الذي دعا إليه الصدر لا يشمل الفاسدين".
وأكد أن "الصدر يدعو إلى خلق اقتصاد قوي من خلال تفعيل الصناعة الوطنية واستقدام الخبرات"، لافتا إلى "الدعوة للعراقيين عموما وللصدريين خاصة لتحديث سجلاتهم مما يسهم في إيجاد انتخابات نزيهة وعادلة".
وتابع أن "الصدر طالب بإكمال التحقيقات ضد من ضرب المتظاهرين وكذلك ضد القوات الأمنية".
وشهدت مدن عراقية من بينها بغداد، يوم الأحد، تظاهرات ضد الحكومة، الأمر الذي قابلته قوات الأمن في البصرة بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين.
ففي العاصمة بغداد تجمّع مئات الشبان في ساحة التحرير بعد أن أزالت القوات الحكومية أمس السبت خيما كانت قد نصبتها الحركة الاحتجاجية، بالإضافة إلى صور "شهداء" الحركة في خطوة تهدف إلى "إعادة الحياة الطبيعية".
وفي البصرة، جنوب البلاد، أطلق عناصر الشرطة والجيش النار في الهواء لتفريق نحو خمسمئة متظاهر رشقوا العسكريين بالحجارة.
أما مدينة الكوت الجنوبية حيث اغتيل في الأيام الماضية نشطاء معارضون للنظام، فقد تظاهر العشرات ضد الحكومة، وللمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن قتل أكثر من ستمئة شخص خلال "ثورة أكتوبر" التي انطلقت قبل عام.
وفي مدينة الحلة، مركز محافظة بابل جنوب بغداد، تظاهر عشرات الطلبة رافعين لافتات تطالب بالعدالة للمتظاهرين الذين قتلوا أو خطفوا منذ أشهر ولا يزال مصيرهم مجهولا.
وقبل أسبوع أحيا المتظاهرون الذكرى السنوية الأولى لـ"ثورة أكتوبر". وبعدما شارك الآلاف في تظاهرات شهدتها مدن عراقية عدة، هدأت الأمور وأعادت السلطات فتح الساحات والجسور المغلقة منذ عام، أمام حركة المرور.


