وأجرت "القناة العبرية الـ12"، أمس الخميس، حوارا مطولا مع كوهين، هو الأول بعد تركه منصبه، أوضح من خلاله أن عملية اغتيال المبحوح، القيادي البارز في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، كانت قضية مؤلمة بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية الإماراتية، وأنه كان أول ملف يعالج على مائدة المفاوضات بين الجانبين، الإماراتي والإسرائيلي.
وأكد يوسي كوهين أن ملف اغتيال محمود عبد الرؤوف المبحوح قد وضع على طاولة المفاوضات بين أبو ظبي وتل أبيب، وأن إسرائيل نجحت في إزالة هذا اللغم من تلك الطاولة، وبسرعة، حتى لا يؤثر على العلاقات الجيدة مع الإمارات.
يشار إلى أن الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاق سلام مع إسرائيل، في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، برعاية الرئيس السابق، دونالد ترامب، في البيت الأبيض.

