وأشار هادي إلى أن اتفاق الرياض هو المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة.
في هذا السياق، قال المتحدث باسم المجلس الإنتقالي الجنوبي نزار هيثم، إن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ترحب بأي مبادرة جادة لوقف إطلاق النار جنوب اليمن، وتنفيذ اتفاق الرياض بشكل فوري.
وأضاف في تصريحات لراديو سبوتنيك، أن المجلس الإنتقالي يعتمد على دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذي يسعون جاهدين لتنفيذ بنود إتفاق الرياض.
وأكد أن المجلس الإنتقالي ملتزم أيضاً وسيكون إيجابي لتنفيذ هذا الإتفاق، لأن المجلس الإنتقالي يعلم بأن إتفاق الرياض سيكون المخرج الآمن في هذه المرحلة لتوحيد الجهود لمواجهة الحوثيين.
وعلى جانب أخر، قال رئيس تحرير موقع اليمن العربي جمال باراس لراديو سبوتنيك، إن هناك شائعات تم ترويجها بخصوص أن هناك ضغوط مورست على الرئيس هادي لإلقاء كلمة ولكن الحقيقة والتي يجب أخذها في الإعتبار أن هذا الخطاب هو إمتداد لتنفيذ إتفاق الرياض و يصحح مسار إتفاق الرياض.
وبالحديث عن مستقبل إتفاق الرياض، قال باراس إن الحكومة اليمنية تأمل أن يتم تنفيذ الإتفاق وإن كانت العديد من الإتفاقيات التي تحدث بين اليمنين لا تُنفذ منذ عام 1994.
للمزيد تابعوا حلقة بوضوح لهذا اليوم...
إعداد وتقديم: نوران عطاالله
