وفي بيان لها لفتت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إلى أنه تم إصدار العديد من النشرات التوجيهية والتعاميم التي تتضمن إرشادات وقائية حرصاً على سلامة عناصر وضباط الجيش في أماكن إقامتهم وعملهم، وتم اتخاذ جملة من التدابير الهادفة إلى ضمان منع انتشار الفيروس، أهمها الحد من التجمعات والحشود والعمل ما أمكن وتخفيف الازدحام في أماكن إقامتهم في القطعات والتشكيلات العسكرية والإيعاز بضرورة استخدام القفازات والكمامات، كما وتم إيقاف النشاطات الرياضية العسكرية أو تلك التي تتطلب تجمعاً ولا سيما في أماكن مغلقة.
- هل تسمح ظروف الميدان بأن يلتزم الجنود بإتباع تدابير الوقاية وتطبيقها ؟
- كيف تتم عملية المسح اللازمة لإكتشاف أي حالة في ظل ظروف الميدان الصعبة والقاسية ؟
- فحوى قرار إيقاف سحب المكلفين وملاحقة المتخلفين بشكل مؤقت والهدف الأساس منه ؟
تم تداول أخبار تؤكد أصابات في مناطق تواجد الإرهابيين كيف سيقي الجنود أنفسهم من العدوى حال دخولهم هذه المناطق أو الاحتكاك بالمسلحين المصابين ؟
الخبير بالشؤون الاستراتيجية علي الموعي قال إن: "ضمانا للسلامة العامة قامت إدارات الخدمات الطبية بتوسيع الطاقة الاستيعابية في المشافي العسكرية وغرف العناية المشددة وتجهيز المستوصفات الصحية في الوحدات العسكرية بكل الأجهزة اللازمة وزودتها بالمعدات والأدوية الضرورية، ووزعت مناشير حول كيفية الوقاية من الفيروس، كما تم تخفيض نسبة الإزدحام في المؤسسات إلى 20 بالمئة، إضافة إلى الإجراءات المدنية المتخذة بهدف الحفاظ على الأمن الصحي والسلم لجميع المواطنين على لإمتداد مساحة الوطن".
وأوضح الموعي أن: "عمليات المسح للعسكريين تتم في أماكن تواجد الوحدات المقاتلة من خلال فرق خاصة مزودة بكل المعدات والتجهيزات اللازمة ويقوم الأصدقاء الروس بتقديم المساعدات اللازمة، الخطر يكمن في أن تنتشر الإصابات بين المسلحين في أماكن محررة قد يدخل إليها الجيش السوري لذا يتم تجهيز وحدات الجيش ببزات خاصة وبالأقنعة الواقية وكل المعدات اللازمة للدخول بسلام وتنظيف المناطق التي تدخل إليها، ولن يغير الجيش من طريقة عمله أو انتشاره بل هو مستمر في تقدمه ".
التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

