موقف صالح جاء بعد إتصال هاتفي بالسفير الامريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، الذي أعلن بدوره أن بلاده بأنها "ستبقى منخرطة مع جميع الأطراف الليبية، التي ترفض التدخل الأجنبي، وتسعى إلى الاجتماع في حوار سلمي، بما في ذلك حكومة الوفاق ومجلس النواب".
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الخبير في الشؤون المغاربية، أبو بكر الأنصاري، أن نقل مقرات السلطة إلى سرت، سيؤدي إلى إلغاء دور القبائل في الغرب والجنوب الليبي، ويشكل خطراً على التركيبة الإجتماعية في البلاد.
ورأى، تعليقاً على تصريحات صالح، بأن حكومة "الوفاق" ليست طرفاً في أي حوار، وعدم اعتراف البرلمان بها، أنه "لا يمكن للعقل تقبل شطب حكومة طرابلس من العملية السياسية، لأنها تضم القوى التي أفرزت ثورة 17 فبراير".
واشار إلى أن "لجوء حكومة الوفاق لطلب المساعدة من تركيا جاء بعد رفض دول كبرى تقديم الدعم لها، ما منح أنقرة دوراً وازناً في المشهد الليبي".
أجرى الحوار: فهيم الصوراني...
التفاصيل في الملف الصوتي
