جاء ذلك على خلفية قيام عدد من مقاتلي حزب العمال صباح الأربعاء (4 تشرين الثاني 2020) بالهجوم على قوات البيشمركة في ناحية جمانكي.
فهل كان هجوم حزب العمال ضد البيشمركة مخططا له؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أمير الساعدي:
"إن الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني ضد البيشمركة لم تأت بشكل عرضي، وإنما مخطط لها ومدروسة، لا سيما الحادثة الأخيرة، وهو بذلك يحاول أن يظهر لسلطة الإقليم وكذلك لتركيا بأنه ما زال يمتلك القدرة على أن يقلق أمن واستقرار إقليم كردستان، كي تقوم السلطات هناك بمهادنته."
وتابع الساعدي بالقول، "أن زعزعة أمن إقليم كردستان سيقلق المستثمرين الأجانب هناك، خصوصا الأتراك، الذين يعملون في الإقليم من خلال مئات الشركات التركية، فالتصعيد العسكري مع حزب العمال لن يجدي نفعا، في ظل ضعف إمكانات البيشمركة في مواجهة الحزب على مدى طويل."
وأضاف الساعدي قائلاً، "حزب العمال الكردستاني بدأ يقلق المواطن الكردي في الإقليم، لكن ذلك لا ينذر بمواجهة كردية- كردية، باستثناء عمليات قد تكون محدودة تقوم بها البيشمركة ضد الحزب، وعلى الحكومة العراقية تكليف سلاح الجو العراقي للقيام بعمليات ضد عناصر الحزب في شمال العراق بدلاً من تركيا."
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
إعداد وتقديم: ضياء حسون
