وقال جفا لبرنامجنا "بلا قيود": "اللقاء الأمني جرى الترتيب له خلال زيارة الرئيس بوتين لدمشق بهدف فتح قنوات تواصل أمني لتذليل العقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق سوتشي بعد عجز تركيا عن الالتزام به، ونحن أمام حقبة جديدة من التقارب بين الدولتين السورية والتركية كخطوة إجبارية لتحرير إدلب بعد تحييد شمال شرق سوريا وإرجاء الملف بالكامل إلى روسيا والاتفاق على الوجود الأمريكي في آبار النفط وفق محاور معينة".
وحول خروج المدنيين من المعابر الإنسانية أشار جفا إلى أن روسيا والدولة السورية تبذلان كل ما بوسعهما لحمايتهم وتنفيذ مسؤولياتها لتأمين خروجهم من مناطق المسلحين لتجنيبهم الخطر في حال الاشتباكات.
المحتجون يعلنون "أسبوع الغضب" في لبنان
أفادت مراسلة "سبوتنيك" في لبنان، أن نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي دعوا للنزول إلى ساحات الاعتصام وإقفال الطرقات لتأكيد الإصرار على استمرار تحركاتهم حتى تحقيق المطالب.
وعلق أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية رائد المصري، في حديث لبرنامجنا على تجدد الاحتجاجات في لبنان، بقوله:
"ترقب الناس في الشارع أن يتم تشكيل حكومة اختصاصيين كما وعد الرئيس المكلف حسان دياب، لكن لم ينجح هذا الأمر مع القوى السياسية والسلطة، لأنها أرادت العودة إلى اقتسام المغانم، والتحاصص المذهبي والطائفي لأحزابها مع الرئيس المكلف".
ويشير المصري إلى أن العامل الآخر، هو التلاعب بسعر صرف الدولار، وإبقاء المصارف على سطوتها، بتحديد القيود على صغار المودعين، ما أثر بشكل أساسي على حياة الناس الاجتماعية، وعلى القيمة الشرائية للموظفين. كل هذه الأمور، بالإضافة إلى ممارسات السلطة السياسية، وعدم جديتها في تسهيل مهمة الرئيس المكلف بتشكيل حكومة لإنقاذ البلد، دفعت الناس من جديد إلى الساحات على كامل الجغرافيا اللبنانية.
إعداد وتقديم: نغم كباس وعماد الطفيلي


