وقال رستم مينيخانوف خلال الجلسة العامة للقمة الاقتصادية الدولية "كازان ساميت" (Kazan Summit): "لسوء الحظ، فإن مستوى التعاون الاقتصادي للأقاليم الروسية مع دول العالم الإسلامي لا يتوافق بعد مع الفرص المتاحة، وحتى أن الشركات في البلدان الإسلامية لا تستثمر بشكل مباشر في المناطق الروسية، لكنها تفعل ذلك من خلال جمعيات حكومية فيدرالية، وتقوم بتنفيذ المشاريع الكبيرة فقط. وبالتالي فإن هذا السلوك لا يتيح لنا إقامة التعاون على المستوى الذي نريده".
في الوقت نفسه، أشار رئيس جمهورية تتارستان إلى أن الحفاظ على العلاقات الودية مع الدول الإسلامية هو أحد التوجهات ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية. وأضاف رئيس الجمهورية قائلاً: "تتمتع روسيا بتاريخ عريق من التعاون مع العالم الإسلامي من الناحية السياسية والاقتصادية والتعليمية. واليوم، تواصل بلادنا هذه التقاليد، وتعمل على توسيع العلاقات الاقتصادية، بما في ذلك على المستوى الإقليمي".
وتعتبر قازان، وفقا لرئيس جمهورية تتارستان، منصة موحدة لكل من يسعى إلى توسيع التعاون الاقتصادي بين روسيا وأقاليمها والدول الإسلامية، وتعد تتارستان نافذة لعالم المجتمع الإسلامي.
وتعقد القمة الاقتصادية الدولية "روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي "كازان-ساميت" في العاصمة قازان منذ عام 2009. ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا ودول منظمة المؤتمر الإسلامي. وفي هذا العام يعقد المنتدى في الفترة من 10-12 أيار/مايو، ويشارك فيه حوالي 3 آلاف من ممثلي المنظمات الدولية وهيئات السلطات العامة والمؤسسات المالية والبعثات الدبلوماسية والبرلمانات والأعمال التجارية من أكثر من 50 دولة. إذ أصبح الموضوع الرئيسي للقمة هذا العام بعنوان "الحلال أسلوب الحياة".

