وبعد أن نشر صوراً تظهر الفعاليات التي قامت بها الطوائف الأرمينية في مختلف البلدان، لدعم قرة باغ ، أشار رئيس الوزراء الأرميني إلى أن أرمن العالم بأسره يظهرون في هذه الأيام قوة التوحيد: "يجب أن تكون هذه الحركة جذابة لممثلي الدول الأخرى التي تعارض العنف والفساد والإرهاب وتكافح من أجل انتصار العدالة والحرية والمحبة".
في الـ9 من شهر تشرين الأول/أكتوبر، وصل وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا إلى موسكو بدعوة من الرئيس الروسي، وعقدا مع نظيرهما الروسي محادثات استمرت لأكثر من 10 ساعات. ونتيجة لذلك، اتفقت يريفان وباكو على وقف إطلاق النار في قره باغ اعتبارا وذلك اعتبارا من ظهر يوم الـ10 من تشرين الأول/ أكتوبر، وتبادل الأسرى وجثث القتلى، والاتفاق أيضاً على تفاصيل محددة للهدنة. ومع ذلك، بدأ الطرفان، يوم أمس السبت، في اتهام بعضهما البعض بانتهاك وقف إطلاق النار.

