00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
طرائف سبوتنيك
09:48 GMT
11 د
خطوط التماس
10:03 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
11:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
رغم استمرار المفاوضات... عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران
19:00 GMT
29 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا تلقى برامج المقالب إقبال جماهيري كل عام؟
09:18 GMT
7 د
من الملعب
ماذا يخبئ القدر في قرعة دوري أبطال وأوروبا.. ميسي يتصدر مشهد انتخابات برشلونة.. والزوراء يقيل النحاس
09:25 GMT
29 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر العراقي رضا جعفر
10:03 GMT
16 د
طرائف سبوتنيك
سائح ركب قطارا خطأ وأصبح نجما
10:20 GMT
11 د
مرايا العلوم
محرك كمومي يطلق ثورة في صناعة الادوية، ونظارة ميتا الذكية بخاصية التعرف التلقائي على الوجوه، وابتكار يستخلص المياه من الهواء الجاف
10:31 GMT
29 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
11:00 GMT
183 د
مساحة حرة
الهجرة غير الشرعية تحت المجهر بعد حادث غرق مركب في المتوسط
14:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
أسطورة "الأكل الصحي".. كيف خدعتنا صيحات التغذية؟
14:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
14:50 GMT
10 د
صدى الحياة
تربية الأطفال على الحبلين: "الحزم" الذي يبني أو "العقاب" الذي يحطم
15:00 GMT
29 د
مساحة حرة
بعد 70 عاماً من البحث.. دراسة تؤكد أن الصيام لا يؤثر على التركيز
15:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الباحثات والعلم: الحرمان من التقدير يحولهن إلى الاستسلام ويضر بالعلم والعلماء
16:00 GMT
8 د
خطوط التماس
الإسلام والشرق الأوسط
16:09 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء
16:54 GMT
9 د
مساحة حرة
الفول.. أفضل خِيار للسحور عند المصرين
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الزواج عبر الانترنت... لماذا يتم اللجوء إليه وما نسبة نجاحه؟
17:33 GMT
18 د
مرايا العلوم
مجموعة فريدة من النجوم وصيد البشر الأوائل وثقوب سوداء متباعدة بسرعة هائلة
17:51 GMT
9 د
أمساليوم
بث مباشر

اليونان تتمرد على سياسات التقشف الأوروبي

© REUTERS / ماركو دجوريكوقائد حزب "سيريزا"، اليكساس سيبيرس
قائد حزب سيريزا، اليكساس سيبيرس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
التوجهات الأوروبية التي فرضت على اليونان المأزومة اقتصادياً زادت من معاناة اليونانيين، الذين أبدوا بنتيجة الانتخابات رأيهم المعارض لبرامج التقشف والإفقار.

سبوتنيك — عامر راشد

النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في اليونان التي أجريت، يوم أمس الأحد، منحت تقدماً لافتاً لحزب "سيريزا" اليساري على حزب "الديمقراطية الجديدة" يمين الوسط الحاكم، على خلفية الأزمة الاقتصادية وفشل النصائح والتوجهات الأوروبية للخروج منها، بإجراءات تقشف صارمة أنهكت الشعب اليوناني.

حزب "سيريزا"، بقيادة زعيمه الشاب أليكسيس تسيبراس، عنون حملته الانتخابية برفع الحد الأدنى للأجور وإلغاء بعض الضرائب المفروضة على الطبقات الأشد فقراً، والطلب من الدائنين الأوروبيين إعادة التفاوض حول ديون اليونان وخفضها، في انقضاض على برنامج حزب "الديمقراطية الجديدة"، بقيادة رئيس الوزراء المحافظ أنتونيس ساماراس، الذي عمل على تنفيذ الإملاءات الاقتصادية والمالية الأوروبية، بزعامة ألمانيا، والدولية التي يفرضها "صندوق النقد الدولي".

توقعات فوز حزب "سيريزا" عشية الاقتراع وجدت أصداء لها في الفضاء الأوروبي، بإبداء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مرونة جزئية في التعامل مع النتائج التي ستفرزها الانتخابات البرلمانية اليونانية، من خلال إبداء الاستعداد للتفاوض مع الحزب الفائز فيها، لكنها وضعت ذلك في سياق توقع ما وصفته بـ"استمرار اليونانيين بتقديم تضحيات في مقابل الدعم الأوروبي". وكانت ميركل صرحت، في بداية الشهر الجاري، بأنها لا تمانع خروج اليونان من منطقة اليورو، في حال نجح اليسار في الانتخابات البرلمانية وقام بمراجعة خطط التقشف، وامتنع عن سداد الديون.

ردود فعل أنصار حزب "سيريزا" اليساري، والشارع اليوناني عموماً، على تصريحات ميركل رأت فيها إصراراً على إكراه اليونانيين على اتباع سياسة تقشف صارمة، جربت خلال السنوات الخمس الماضية، ولم تفلح في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية، بل ضاعفتها وولدت قناعة لدى غالبية الشعب برفض أن يكون التقشف ثمناً للبقاء في منطقة اليورو.

الاتحاد الأوروبي كان قد قرَّر تقديم حزمة من المساعدات المالية لليونان، إلى جانب مساعدات يقدمها "صندوق النقد الدولي"، بدءاً من عام 2010، ضمن خطة إنقاذ للحيلولة دون إفلاس البلاد تحت وطأة عجز الموازنة العامة وارتفاع الدين الحكومي، الذي بلغ 175% من الناتج الوطني بتقديرات الحد الأدنى. وتلقت اليونان على مدار السنوات الخمس الماضية ست دفعات من القرض، وتم جدولة أكثر من 50% من سندات الدين العام، ونفذت الحكومة اليونانية أربع دفعات من خطة التقشف، أضرت كثيراً بمستويات معيشة الطبقات الوسطى والفقيرة، ولم تستنهض الأوضاع الاقتصادية المنهارة.

وجاءت تأثيرات حزمة المساعدات المالية الأوروبية والدولية بنتائج عكسية، ليس فقط في مضمار الإضرار بالطبقات المتوسطة والفقيرة، وارتفاع منسوب التوترات الاجتماعية في اليونان، بل أيضاً بثبوت المساوئ الكبيرة لتنفيذ شروط الاتحاد الأوروبي و"صندوق النقد الدولي، واتضاح أن الدائنين تعاملوا بانتهازية مع الأزمة المالية والاقتصادية اليونانية، بفرض فائدة على القروض تبلغ ما يقارب 6%، بينما كان متاحاً للحكومة اليونانية عام 2010 الحصول على قروض من جهات أخرى، مثل روسيا والصين على سبيل المثال لا الحصر، بفائدة لا تتعدى 1%، ودون اشتراط إجراءات تقشف قاسية، كان من تبعاتها انهيار العديد من الشركات والمشاريع الاستثمارية المتوسطة والصغيرة، وتفاقم الخلل الهيكلي في بنية الاقتصاد اليوناني، وتراجع قياسي في معدلات الاستثمار، وهجرة رؤوس الأموال والكفاءات إلى الخارج، وبالتالي نقص السيولة النقدية وعجز في عمليات التمويل.

كل ذلك حصر دور حكومة يمين الوسط الحاكم في اليونان بتنفيذ شروط الاتحاد الأوروبي و"صندوق النقد الدولي" المجحفة، وإدارة الأزمة في دائرة مفرغة خدمة لمصالح الدائنين، لمنع الإعلان عن انهيار اليونان مالياً واقتصادياً، الذي سيكلف معسكر الدائنين أضعاف القروض التي قدموها، ومن شأنه أن يطلق صفارة إنذار بفشل النموذج الرأسمالي الغربي، القائم على اقتصاد السوق المتوحش، وعدم السيطرة على النفقات العامة، والتشجيع على المزيد من الإقراض وعيش المواطنين فوق طاقتهم ودخلهم المادي، بما يملي على الدول الأضعف اقتصاداً الخضوع لشروط الدول الأقوى في عجلة الرأسمالية، والقادرة على إخفاء وإدارة أزماتها حتى الآن.

اليونانيون أدركوا سقم وصفات الاتحاد الأوروبي و"صندوق النقد الدولي"، وأن وجودهم في منطقة اليورو يجب أن لا يكون ثمنه الإبقاء على سياسات التقشف، وهم قرروا موقفهم من خلال صناديق الاقتراع، وانتصار اليسار في الانتخابات البرلمانية التي أجريت، أمس، سيكون حدثاً يلقي بظلاله على منظومة الوحدة النقدية الأوروبية، بالتمرد على سياسات التقشف المفروضة على اليونان.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала