00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:40 GMT
50 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
243 د
مدار الليل والنهار
11:00 GMT
240 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
22:30 GMT
55 د
مدار الليل والنهار
03:41 GMT
49 د
مدار الليل والنهار
04:29 GMT
151 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
مساحة حرة
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يفاقم الأزمة الصحية.. تحذيرات أممية من كارثة إنسانية
09:19 GMT
29 د
المقهى الثقافي
الحوار مع د.عيسى حجاج الذي قام بإنشاء متحف للفلوكلور والتراث الفلسطيني
09:49 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
كيف يتعامل علم الاجتماع مع جدل الطبيعة مقابل التنشئة؟
10:03 GMT
9 د
الإنسان والثقافة
الرحالة أرتيمي رافالوفيتش يتحدث عن رحلته لغزة ويعتبر طرابلس اللبنانية أجمل مدن المشرق
10:12 GMT
29 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
10:42 GMT
18 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
11:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
العزلة الطبقية تخلق أجيالا منفصلة ثقافيا واجتماعيا
14:03 GMT
26 د
من الملعب
نتائج كبيرة في دوري أبطال أوروبا.. وصراع عربي على الأميرة السمراء
14:30 GMT
29 د
صدى الحياة
التراث اللامادي.. الحمض النووي للشعوب ولغتها الدبلوماسية
15:00 GMT
28 د
مرايا العلوم
محرك كمومي يطلق ثورة في صناعة الادوية، ونظارة ميتا الذكية بخاصية التعرف التلقائي على الوجوه، وابتكار يستخلص المياه من الهواء الجاف
15:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الأطفال والطبيعة والعالم الافتراضي في العمل وفهم الموصلات الفائقة
16:00 GMT
6 د
خطوط التماس
منطقة العرقوب والبقاع الغربي في لبنان وصعود المقاومة الفلسطينية
16:07 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
17:03 GMT
11 د
شؤون عسكرية
من التفاوض إلى التشدد: كيف يغير مجتبى خامنئي موازين الصراع بين طهران وواشنطن؟
17:14 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
دراسة جديدة: عمر الهرم الأكبر قد يمتد لعشرات آلاف السنين
17:44 GMT
16 د
صدى الحياة
كيف تصبح كل امرأة "نواة" لبناء مجتمع بالعدل والمساواة؟
19:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

حكومة نتنياهو الجديدة... انتقادات إسرائيلية ومخاوف فلسطينية

© AP Photo / Baz Ratner بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
الائتلاف الحكومي الذي أعلن عنه بنيامين نتنياهو ينذر بسياسات إسرائيلية أكثر تطرفاً من سابقاتها إزاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، مواجهتها فلسطينيا مشروطة بوحدة الفلسطينيين، لاستجماع عناصر قوتهم وحث المجتمع الدولي على التضامن معهم.

استطاع زعيم حزب (الليكود)، بنيامين نتنياهو، عقد صفقة في اللحظات الأخيرة من المهلة الثانية لتشكيل حكومة جديدة برئاسته، ضمت ائتلافاً ضيقاً من أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف، تحظى بدعم النصف + 1 فقط من مجموع أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضواً، ولعب حزب (البيت اليهودي) اليميني المتشدد، بزعامة نفتالي بينت، دور "بيضة القبان" في عملية توفير نصاب الحد الأدنى المطلوب، وحصل بالمقابل على حصة كبيرة من الحقائب الوزارية ونواب الوزراء، أهمها وزارة "العدل" كشرط أساسي في الاتفاق مع (الليكود).

ردود فعل الأحزاب المعارضة الإسرائيلية جاءت غاضبة على طبيعة التشكيلة للحكومة الجديدة، حيث وصفها زعيم تحالف ما يسمى بـ(المعسكر الصهيوني) وزعيم حزب (العمل) في الوقت نفسه، يتسحاق هيرتسوغ، بأنها "حكومة إخفاق وطني"، وأكد أيضاً أنها "ستكون حكومة ضعيفة وقابلة للابتزاز، ولن تكون المسؤولية أو الاستقرار من صفاتها". وركز هيرتسوغ على خطورة إسناد حقيبة "العدل" أييلت شاكيد، من حزب (البيت اليهودي)، "على الرغم من سعي هذا الحزب، خلال فترة الحكومة المنتهية ولايتها، للحد من صلاحيات الجهاز القضائي، وهو ما يدل على استخفاف رئيس الحكومة بالنظام الديمقراطي…"، على حد ما قاله هيرتسوغ حسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

التقديرات الإسرائيلية بخصوص الحكومة الجديدة تتقاطع عند نقطة توصيف تشكيلتها باليمينية المتطرفة والضعيفة، إلا أن الآراء تتعارض إزاء إمكانية استقرارها لفترة طويلة، فبعضها يؤكد على أن نتنياهو وحلفاءه سيستفيدون من ضعف المعارضة وتفككها، وبالتالي سيتمكن الائتلاف الضيق من الاستمرار لأكثر من عام، في أقل تقدير، وربما يستطيع نتنياهو خلال تلك الفترة توسيع عضوية الائتلاف باجتذاب أحزاب يمين أو يمين الوسط، فضلت البقاء خارج التشكيلة الحكومية الحالية.

بالمقابل ثمة تقديرات بأن الحكومة ستعيش صراعات داخلية حادة، ستثيرها مطالب الأحزاب الأكثر تطرفاً، بما سيؤدي إلى حالة من الشلل في الكثير من مناحي العمل الحكومي، فضلاً عن أن حكومة تستند إلى قاعدة الحد الأدنى لن يكون بمقدورها اتخاذ أي قرارات استراتيجية، ومن شأن السياسات المتخبطة التي ستسير عليها أن توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي، كما أن العديد من السياسيين الإسرائيليين يخشون من أن تدفع الحكومة الجديدة نحو مواجهات مفتوحة مع الفلسطينيين، على خلفية استمرار انهيار العملية التفاوضية مع السلطة الفلسطينية، ومواصلة الحكومة الإسرائيلية للأعمال الاستيطانية في القدس الشرقية وباقي أراضي الضفة الغربية، المحتلة عام 1967.

النقطتان الأخيرتان تشكلان مصدر قلق عميق لدى رئاسة وحكومة السلطة الفلسطينية في رام الله، فنتنياهو استبق استكمال صفقة الائتلاف الحكومي بالإعلان عن إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية في مستعمرة "رمات شلومو"، في القدس الشرقية، ونيتها إقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية في المستوطنة نفسها ومستوطنات أخرى. وأجرى الجيش الإسرائيلي سلسلة من المناورات في منطقة غور الأردن وفي الجليل، لم يعلن عنها مسبقاً، أدرجها قادة عسكريون إسرائيليون في سياق استعداد الجيش ورفع جهوزيته القتالية.

وبالنسبة للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية، من المتوقع أن تتخذ التشكيلة الحكومية الجديدة مواقف أشد تطرفاً من سابقاتها، برفض تنفيذ أي من الالتزامات الملقاة على عاتق إسرائيل، وفي مقدمتها وقف الاستيطان، والإفراج عن باقي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، الذين شملهم الاتفاق بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية كشرط لاستئناف المفاوضات في أيلول (سبتمبر) عام 2013.

وتدل العديد من المؤشرات على أن التشكيلة الجديدة للحكومة الإسرائيلية، في ائتلاف بين اليمين واليمين المتطرف، ستكون حكومة حرب، إذ أنها لن تتردد في الخروج إلى حرب جديدة ضد قطاع غزة للهروب من المآزق الداخلية التي ستعصف بها، الأمر الذي يملي على الفلسطينيين توحيد صفوفهم واستعادة وحدتهم بسرعة، لاستجماع عناصر قوتهم وحث المجتمع الدولي على التضامن معهم، في مواجهة سياسات الحكومة الإسرائيلية القادمة، التي يصفها معارضوها الإسرائيليون بأنها "حكومة إخفاق وطني"، لكن أولئك المعارضين لها لا يقدمون برنامجاً سياسياً بديلاً عن برنامجها اليميني المتطرف، بما يعني أنه لا يمكن للفلسطينيين التعويل، لا من قريب ولا من بعيد، على صراعات داخلية إسرائيلية قد تنشب، لأنها ستظل في دائرة التوافق على مواصلة الاستيطان ورفض مفاوضات أساسها القرارات الدولية ذات الصلة.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала