كما سيزور ميدفيديف عددا من المنشآت التي يجري إنشاؤها في إطار البرنامج الفيدرالي الهادف لتطوير جزر الكوريل حتى العام 2025.
ومن المنتظر أن يتفقد رئيس الوزراء مصنعا للأسماك وميناء وعددا من المنشآت الاجتماعية في جزيرة إيتوروب.
وكان ميدفيديف أعلن في أواخر يوليو/تموز الماضي أنه يخطط للقيام بزيارة إلى جزر الكوريل. ووصف وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا، هذه الزيارة بأنها غير مقبولة لأنها تتناقض مع موقف اليابان تجاه مشكلة الأراضي "و تجرح المشاعر القومية" لليابانيين.
وفي وقت لاحق أفاد مصدر دبلوماسي ياباني بأنه في حال قيام ميدفيديف بهذه الزيارة، ستكون حكومة اليابان مضطرة لإعادة النظر في مواعيد زيارة وزير الخارجية الياباني إلى موسكو.
والجدير بالذكر أن جزر الكوريل الأربع، هي موضوع نزاعٍ إقليمي طويل الأمد بين روسيا واليابان، نتيجة مطالبة طوكيو بجزر الكوريل الجنوبية، وهي جزر إيتوروب، كوناشير، شيكوتان وهابوماي.
وجعلت طوكيو من استعادة الجزر الأربع، أحد شروط إبرام معاهدة سلام مع روسيا، علما بأن مثل هذه الوثيقة لم توقع في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 وحتى الآن.
ويقوم موقف موسكو من هذه المسألة على أن جزر الكوريل الجنوبية أصبحت في حقيقة الأمر جزءاً من أراضي الاتحاد السوفيتي السابق نتيجة للحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن القانوني الدولي ولا يمكن التشكيك فيها نهائياً.

