وكان مسلحون مجهولون، قد اختطفوا أربعة فلسطينيين، في وقت متأخر من، مساء الأربعاء الماضي، في منطقة "شمال سيناء" المصرية، بعد إطلاق النار على حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.
وأوضح "أبو مرزوق" لوسائل الأعلام، مساء أمس السبت، أن "مصر تتحمل المسؤولية المباشرة عن سلامة وأمن المختطفين الفلسطينيين الأربعة"، داعياً السلطات المصرية، إلى معرفة مصيرهم، وحمايتهم، بحسب قوله.
وأعرب "أبو مرزوق" عن أمله، في أن تتمكن السلطات المصرية في كشف ملابسات الحادثة، في أقرب وقت، وعودة المختطفين "سالمين".
ولا يزال الغموض حتى اللحظة يكتنف مصير الفلسطينيين الأربعة، في الوقت الذي لم تتبنَ فيه حتى الآن، أي جهة مسلحة عملية اختطافهم.
وكانت بعض وسائل الأعلام، قد تمكنت الخميس الماضي من كشف هوية المختطفين الأربعة، وهم طالبان، وجريحان، وهم: ياسر زنون (28 عامًا)، وحسين الزبدة (28 عامًا)، وعبد الله أبو الجبين (22 عامًا)، وعبد الدايم أبو لبدة (24 عامًا).
ومن ناحية أخرى، ناشدت عائلات الفلسطينيين المختطفين، وزارة الخارجية المصرية، لمعرفة "مصير أبنائهم".
حيث قالت العائلات الأربع، في بيان مشترك، مساء أمس، إنّهم أرسلوا "أستغاثة" إلى مكتب وزارة الخارجية المصرية، لمطالبتها بالمساعدة في التعرف على مصير أبنائهم.
