واشنطن- سبوتنيك.
وتدرج تلك الرسوم في برامج للحد من سلبية تأثير الإنسان على البيئة، جاء ذلك وفقاً لبيان مشترك صادر عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وجاء على لسان جيم يونغ كيم: "في السابق، لم تكن هناك حركة عالمية من أجل وضع تعريفة على الانبعاثات عند هذا المستوى وعلى هذه الدرجة من الوحدة. هذا يمثل نقطة تحول في النقاشات الدائرة حول النظم الاقتصادية للازمة للحد من نمو انبعاثات الكربون لتنفيذ السياسات والآليات لتحصيل الرسوم ونمو العمالة والازدهار".
في هذا "التحالف الغير مسبوق"، والذي سيعمل على هذه المهمة، من بعض هؤلاء القادة المذكورين، شمل أيضاً عمدة ريو دي جانيرو إدواردو بايس ورئيس الوزراء الإثيوبي. وقد دعمت بقوة فكرة إنشاء مثل هذه المجموعة من قبل رئيس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنجيل غوريا.
وقال البيان وقد نفذت بالفعل هذه المبادرة: "في جميع أنحاء العالم، بنحو 40 بلدا و 23 مدينة ودول ومناطق قد ارتبطت بمسألة رسوم الانبعاثات بالبرامج والآليات، والتي تغطي حوالي 12 بالمائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. مضيفاً أن مجموع الضريبة التي تم تنفيذها أو المخطط لها على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، تضاعفت تقريباً منذ عام 2012، حيث بلغ إجمالي القيمة السوقية لها نحو 50 مليار دولار".
