00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
09:43 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
الإنسان والثقافة
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
08:31 GMT
29 د
من الملعب
الريال يتصدر.. أرسنال يبدأ حملة الدفاع.. مرموش وبوعدي يعيدان تشكيل السيتي .. وقصة مختلفة لحمزة عبد الكريم
09:03 GMT
28 د
عرب بوينت بودكاست
مع استمرار احترار الأرض، العلماء يخلصون إلى نقاط تحول مناخية كارثية
09:32 GMT
10 د
مرايا العلوم
الطيور تتألق في الإغلاق والذكاء والاضطراب وإنسان الجزيرة العربية
09:42 GMT
18 د
نبض افريقيا
الولايات المتحدة تسعى لتوسيع حظر الأسلحة في السودان من خلال مجلس الأمن
10:03 GMT
29 د
مساحة حرة
موسيقى تشبه حبوب الهلوسة.. المخدرات الرقمية خطر يهدد الشباب
10:34 GMT
25 د
خطوط التماس
بيروت... تحوّل عميق في المنظومة السياسية والاقتصادية الشرق اوسطية
11:03 GMT
46 د
موزاييك
اضطرابات النوم وتأثيرها على الصحة العامة للإنسان
11:49 GMT
11 د
مساحة حرة
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
موسيقى الـ"راب" العربية.. هل يحافظ "فن الشارع" على وفائه لجذوره؟
12:34 GMT
25 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
تفكيك المجموعات المسلحة في غرب ليبيا.. خطة أمنية طموحة أم نذير مواجهة دامية؟ خبير يجيب
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
16:33 GMT
9 د
مساحة حرة
التنمر الالكتروني .. ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي؟
16:42 GMT
18 د
صدى الحياة
كيف تصنع الصحافة الموثوقة درعا للمجتمعات في أوقات الانهيار؟
18:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

العراقيون يعودون إلى ديارهم بسبب خيبة أملهم من أوروبا

© REUTERS / Stringerاللاجئين العراقينن
اللاجئين العراقينن - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن فيصل عدي الذي يبلغ من العمر 25 سنة، عندما كان يحزم حقائبه ليغادر إلى أوروبا كان يشعر بأمل كبير.

لقد ترك عدي وظيفته في وزارة التربية في بغداد، حيث كان يعمل هناك منظفا، ثم سافر إلى تركيا، وأصبح واحدا من ملايين اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا العام الماضي.

وقال عدي: "منذ طفولتي كنت أحلم أن أسافر إلى أوروبا. كانت تبدو لي الحياة هناك في شقتي وبراتبي جميلة وآمنة.

وصرحت السلطات العراقية أنه بعد قسوة الطريق إلى السويد، الذي استغرق حوالي شهر، عاد إلى وطنه، ليصبح واحدا من العديد من العراقيين الذين قرروا العودة. وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنه في نوفمبر/تشرين الثاني، ساعدت 779 عراقيا على العودة إلى ديارهم من أوروبا — حيث قد تضاعف العدد مما كان عليه في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن لا تشمل هذه الأرقام الناس مثل فيصل، الذين عادوا إلى ديارهم من تلقاء أنفسهم.

قرر بعض منهم العودة لأنهم وجدوا أن عملية الحصول على حق اللجوء صعبة، لأنهم أصيبوا بخيبة أمل من أوروبا، عندما عرفوا أنه لن يكون لديهم هناك أي فرصة لتطوير أنفسهم، أو لأنهم اشتاقوا لديارهم، والبعض الآخر قد اضطر للعودة بسبب رفض السلطات إعطائهم حق اللجوء.

وقال فيصل الذي قضى شهرين في مركز اللاجئين في مدينة مالمو السويدية: "هناك الحياة صعبة، لقد كانوا يعطوننا وجبات غذائية، حتى أن القط لن يقبل بمثلها، لقد سافرت إلى أوروبا واكتشفت أنها مجرد صورة، إنها مثل سوق الباب الشرقي في بغداد".

وأعلنت المنظمات الإنسانية أن الناس الذين لديهم كل الحق في الحصول على اللجوء، لا يريدون الذهاب إلى أوروبا لأن الأوروبيين لا يرغبون في رؤيتهم في بلدانهم ولأنهم يغلقون الأبواب أمامهم. لقد حذرت فنلندا وبلجيكا بالفعل اللاجئين من بغداد، بأنهما لن تعطيهم اللجوء ببساطة.

واعترف فيصل أنه غادر العراق لأسباب اقتصادية، أي أصبح واحدا من المهاجرين الذين تنكر السلطات الأوروبية حقهم في اللجوء، وتفضل أن تعطي حق اللجوء لأولئك الذين هربوا من العنف. ووفقا لفيصل، إنه قرر أن يلفق ويحكي لهم قصة حول كيف تم تهديده من قبل المسلحين في العراق. وقال: "لو كنت حقا في خطر، لما عدت".

وأضاف: "المشكلة تكمن في أن  كلمة "أوروبا "وكلمة "أمريكا" تؤثر على الشباب بشكل إيجابي"، مشيرا إلى هذه الكلمات ما زالت تؤثر إيجابيا على ابنه الصغير، الذي عاد إلى العراق بعد اعتقاله في تركيا، على الرغم من أنه يعرف كيف تسير الأمور في الواقع"، وأنه يريد أن يذهب إلى أوروبا.

وقال ستار نورس، ممثل وزارة الهجرة العراقية: "لقد عاد آلاف العراقيين إلى ديارهم، والآلاف يريدون العودة".

وقالت شنن بفوخمان، في منظمة " Caritas Europa"، التي وجهت إنذارات سابقة للاجئين بأنهم لن يحصلوا على اللجوء ولن يجدوا وظيفة: "إن بعض الحكومات تقنع اللاجئين بالعودة".

ووفقا لها، إنه منذ مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني، غادر 35 ألف لاجئ ومهاجر أوروبا "من تلقاء أنفسهم"، وأن الكثيرين منهم اضطروا لمغادرة البلاد، وأنه تم ترحيل حوالي 17 ألفا من أوروبا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала