ومنذ فترة طويلة، لم يعد يعتبر الرسم على الجدران في العاصمة الروسية موسكو مؤذياً. واليوم، تستخدم الشركات الإعلانية رسم الغرافيتي على الجدران كوسيلة بديلة للوصول إلى المستهلكين.
وقال أحد رسامي فن الشوارع ستاس دوبري:
"ما نراه اليوم على جدران وأسيجة موسكو يعكس الأحداث الجارية التي تمر بها روسيا".
وتعليقاً على استغلال شركات إعلانية لرسم الغرافيتي لأهداف تجارية، أضاف ستاس أنه "لا يحب أسلوب الإعلانات ذات طابع غرافيتي، كما ويدعم فكرة "الواجهات النظيفة".
وفي مقابلة منفصلة مع "RT"، أوضح فلاديمير يتسايف عضو أكادمية الرئاسة الروسية والاقتصاد الوطني والإدارة العامة السبب وراء استيعاب المجتمع رسم الغرافيتي على الجدران بطريقة مختلفة، حيث قال:
"كل حقبة زمنية معينة تتميز بابتكاراتها الجديدة الخاصة بها من حيث الأدوات الفنية والتقنيات البصرية. فعلى سبيل المثال، قبل 100 عام، الجميع كان متحمساً لأعمال الرسام وفنان الديكور التشيكي الجديد (حينئذ) ألفونس موخا".
Очередной #АртФасад появился на Зубовском бульваре 31. https://t.co/PhpyLl9xhR pic.twitter.com/uVhaoEJ5o3
— Аэрофлот (@aeroflot) 20 января 2016 г.
وأضاف يتسايف:
"والآن، أجيال اليوم يقدرون ويقيمون الرسم الغرافيتي، وهم لا يعتبرونه تمردا أوعملا تخريبيا".
وحسب قول إدوارد كوروليوف، رئيس قسم الإعلام والإعلان في موسكو، فإن:
"الرسم (الغرافيتي) على واجهات المباني لا يتطلب إذناً خاصاً من قبل السلطات الرسمية في العاصمة. فمثل هذه الوثيقة لا تهم، بقدر ما تهم موافقة صاحب المبنى".
ومن المثير للاهتمام، أنه قبل عدة أيام، ظهرت صورة الرسام الإسباني الشهير والمعروف بالسريالية، سلفادور دالي وسط العاصمة موسكو. ويعود الرسم الغرافيتي لفنان كنيته "Zoom".

