00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:47 GMT
13 د
عرب بوينت بودكاست
13:03 GMT
39 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
13:33 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
شلل تشتت الانتباه... كيف تتحرر من القيد الخفي؟
17:03 GMT
22 د
موزاييك
رجل إسعاف حديث الشارع في مصر بسبب موقف بطولي
17:25 GMT
13 د
عرب بوينت بودكاست
الوحدة عند كبار السن وتأثيرها على سلوكياتهم اليومية
17:38 GMT
22 د
بلا قيود
خبير: ترامب لم يحسم أمره بالنسبة لإيران
18:00 GMT
59 د
روسيا والعالم العربي
روسيا والدول العربية الأفريقية.. كيف نبني شراكات إنسانية في مواجهة الأزمات؟
19:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
خبير: معادلة الميدان في اليمن تتغير.. ومأرب الهدف الاستراتيجي القادم
19:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

الطبقة العمالية تحترق

© AP Photo / Tim Irelandحزب العمال البريطاني
حزب العمال البريطاني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
منذ أكثر من مائة عام والعالم يحتفل بعيد العمال في الأول من مايو/آيار، وهذا العام يواجه العمال تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية، في ظل غيوم العولمة التي تثير الكثير من الشكوك حول مستقبل شريحة كبيرة من السكان؛ تلك الشريحة التي تمثل الطبقة الوسطى وتتعرض منذ عقود لاضطرابات بسبب سيطرة رأس المال، وانتشار الصراعات والحروب الطائفية.

يحتفل العمال في الشرق الأوسط بالعيد وهم في حالة انقسام بسبب الانتماءات السياسية فتعددت النقابات ما بين موالية للحكومات وأخرى مستقلة ومعارضة، مما كان له بالغ الأثر على وحدتهم وتضامنهم ومواصلة الكفاح للحصول على حقوقهم، ووقف آلة الرأسمالية التي تتركهم يحصدون مرارة تلك الحروب التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

 الإضرابات لم تعد مؤثرة كوسيلة ضغط لتحسين اوضاع العمال، والتشرذم السياسي بات متصدرا المشهد في كثير من المناطق، انعكست آثاره على طرح رؤية واضحة لمطالبهم، ووضعهم في موقف الضعيف أمام تحد اكبر في ظل التطور العلمي والصناعي والتكنولوجيا الحديثة؛ فضاعت المعايير  وتاهت الخطوات في تحديد تصور شامل يحمي حقوق الطبقة العمالية، ما بين  أفق سياسي اشتراكي تقليدي، و أخر رأسمالي غليظ القلب، يستفيد من النعرات الطائفية والحروب وتفشي الفساد والمحسوبية.

المشهد العام للعمال في المنطقة تخيم عليه اجواء من البطالة والفقر والجهل والمرض، ومع انتشار العنف والتطرف والاٍرهاب، واندلاع الحروب الطائفية، تشتد الآلام، وتتصاعد حدة الغضب المكبوت، في صفوف هذه الطبقة التي تمثل الشريحة الأكبر في تلك المجتمعات التي تعيش على فوهة بركان،  سوف تنال حممه المندفعة من الجميع إذا لم ينتقل الخطاب الرسمي إلى مرحلة الشراكة في مواجهة تحديات الحياة اليومية وغلاء المعيشة.  

© Sputnik . Maxim Bogodvid / الانتقال إلى بنك الصورأحد العمال فى مصنع للغاز
أحد العمال فى مصنع للغاز - سبوتنيك عربي
أحد العمال فى مصنع للغاز

التراجع في حقوق الطّبقة العاملة، واتساع الهوة بين تلك الحقوق ومطالب و أسس النظام الرأسمالي الذي يسيطر على اقتصاديات الشعوب؛ لا يحتمل الشك، والواقع المرير الذي تعيشه الطبقة العمالية، لا يمكن تجاهله في ظل تردي الأوضاع المعيشية للعمال في اغلب دول المنطقة، بالتزامن مع حالة الركود الاقتصادي وتوقف كثير من المصانع عن العمل، فضلا عن معناة العمال المهاجرين بحثا عن الامن والاستقرار.

 لعل الاول من مايو/آيار 2016 فرصة جديدة حتى تعكس الاحتفاليات التي تجوب كل بقاع الارض مطالب العمال في إطار التّغيرات التي طرأت على المجتمع الدولي والآليات الحديثة في التعبير عن الحقوق والحريات من واقع عملي ملموس، وتجاوز الخلافات والاختلافات في المواقف السياسية تجاه ما يجري من احداث إقليمية ودولية لها تأثير سلبي على اقتصاديات الدول وبالتالي على مستقبل الطبقة العمالية التي تحترق بنار الطائفية وظلم وطغيان العولمة.

المقال يعبر عن رأي الكاتب

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала