تل أبيب — سبوتنيك
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في بيان إنه "وفقاً للشبهات تواصل الضالعون لتجنيد أموال وتخبئة مصادرها وطريق نقلها وذلك من خلال تنفيذ سلسلة من الجرائم التي شملت الحصول على غرض عن طريق النصب والاحتيال بظروف بالغة الخطورة وتسجيلات كاذبة في مستندات المؤسسة وتزييف واستخدام وثائق مزيفة وتبييض أموال وتجاوزات أخرى على قانون تمويل الأحزاب وعلى قانون السلطات المحلية.
وقد قامت الشرطة بمداهمة منازل المشتبه بهم ومكاتبهم في جميع أنحاء البلاد. وورد في البيان أنه "تم ضبط وثائق ومستندات والتحرز على ممتلكات وحسابات مصرفية تتعلق بالضالعين بغرض مصادرتها لاحقا".
وأكدت المتحدثة باسم الشرطة أنه "وفقا لتطورات التحقيقات سيتم القرار حول اعتقال وتمديد فترة اعتقال أي من بين الضالعين الموقوفين للتحقيقات".
وفي تعليق صادر عن مكتبه السياسي، نفى حزب التجمع اليوم في بيان، جملة وتفصيلًا كل التهم التي تناقلتها وسائل الإعلام، مؤكدًا أنها تهم مختلقة ولا أساس لها من الصحة، وجاء أيضا أن "هذه الاعتقالات التعسفية هي حلقة جديدة في سلسلة الملاحقات السياسية، التي يتعرض لها التجمع، في محاولة سلطوية مكشوفة للنيل من دوره الوطني والديمقراطي. وفي كل مرة تقوم السلطة وأذرعها باختراع واختلاق تهم جديدة لإلصاقها بالتجمع لضرب العمل الوطني في الداخل عامة".
وأكد التجمع أن حملة الاعتقالات هذه هي تصعيد إسرائيلي جديد لتجريم العمل السياسي الوطني، بدأ منذ سنوات وتخلل اعتقال قاصرين وكذلك ملاحقة وإخراج الحركة الإسلامية عن القانون. ودعا التجمع إلى مواجهة الملاحقة السياسية بوحدة صف وطنية شاملة.
