وقال المصدر لوكالة "نوفوستي"، اليوم، بأن "إجمالي الوفيات وصل إلى 33 شخصا.
من جانبه شدد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، على ضرورة أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لضبط الاتجار غير المشروع بالسوائل التي تحتوي على الكحول، في محلات التجزئة، ويجب على وزارة الداخلية، أن تولي اهتماما لتهريب المواد التي تحتوي على الكحول، وتقديم موزعيها إلى العدالة.
وقال ميدفيديف، في افتتاح اجتماع الحكومة، اليوم: "من الواضح تماما أنه بالإضافة إلى الرعاية الصحية، والتدابير الرامية لتهيئة ظروف الحياة العصرية، لإعادة التأهيل، ولتشكيل عادات صحية، يجب إيلاء اهتمام بهذا النوع من السوائل التي تحتوى على مواد كحولية، لأن ذلك قد تحول إلى نوع من ممارسة الأعمال وفي الواقع بهدف التضييق على البيع المعتاد للكحول".
ويشار، إلى أن مشكلة التسمم بالمشروبات الروحية، أصبحت تحتل مكاناً هاماً بعد وفاة عدد من المواطنين الروس بسبب تسممهم بعد تناولهم مشروب "الويسكي" الذي تم شراؤه عبر مواقع الإنترنت، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
وتعتبر مشكلة التسمم بالمشروبات الروحية من أصعب الحالات التي يمكن أن يتعرض لها الشخص، وفي حال عدم تلقي العلاج خلال ساعة يتعرض المريض لتهديد بفقدان حياته.
ويوجد نوعان من التسمم بالمشروبات الروحية، الأول، في حال ارتفاع نسبة الكحول في الدم بشكل كبير خلال وقت قصير، ما يسبب ضغطاً كبيراً على عمل القلب والدماغ، الذي يؤثر بدوره على عمل جهاز التنفس، ويمكن للمريض في هذه الحالة الوقوع في غيبوبة ومن ثم الوفاة.
أما النوع الثاني، هو جراء تناول المشروبات الروحية المغشوشة، التي يمكن أن يكون قد استخدمت في تركيبها أنواع من مادة الكحول الصناعي، حيث يمكن أن يفقد الإنسان نظره جراء تناول 50 غراماً منها فقط، بينما يسبب تناول 250 غراماً منها الوفاة.

