00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الحدث من سبوتنيك
السيادة الرقمية في الخليج... بين توطين البيانات وامتلاك القدرة على التصرف
10:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:44 GMT
15 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
بين الجغرافيا والسياسة.. دعوة إفريقيا لخريطة عادلة
08:29 GMT
30 د
مساحة حرة
أزمة "خطوط المحمول" تكشف شبكة احتيال كبرى.. كيف تُسرق أموال المصريين بأسماء آخرين؟
09:03 GMT
29 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
09:33 GMT
16 د
المقهى الثقافي
الحوار مع د.عيسى حجاج الذي قام بإنشاء متحف للفلوكلور والتراث الفلسطيني
09:49 GMT
11 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
محاولات مضنية لاستعادة "كنز سيغو" الأفريقي الذي نهبته فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الأزمة الإنسانية في اليمن... أعداد تفوق الإمكانيات
12:33 GMT
26 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
كيف حول باغانيني وعبد الكريم الموهبة "الشيطانية" إلى إبداع خالد؟
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
16:33 GMT
20 د
أمساليوم
بث مباشر

صدام حسين...ترنيمة المنهزمين

© AP Photo / Chris Hondros, Pool,صدام حسين
صدام حسين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مضت عشرة أعوام على إعدامه، ولازال المنهزمون يتغنون بصدام حسين، لا لشيء، سوى كونه كان يمتلك شاربا أثناء حكمه يعوض فيه عن رجولة مفقودة لدى محبيه، ولحية كثة أطلقها في حفرته التي ما برحها منذ سقوط عرشه يوم التاسع من نيسان وحتى لحظة خروجه، مسلما نفسه لقوات طالما تباهى بقتالها ليس بنفسه، وإنما بأرواح العراقيين،

بقلم ضياء إبراهيم حسون (المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

لتكون تلك اللحية رمزا لإسلام وحشي جسده "داعش".

إعدام رئيس العراق الأسبق صدام حسين - سبوتنيك عربي
لماذا خاف رؤساء الدول العربية من إعدام صدام حسين
اللافت في الموضوع، أنه لازال يمثل عنوانا للكثير ممن فقد عذرية الرجولة، وأصبح يتأملها بهذا الطاغوت الورقي، ويراها أزهقت أمام عينيه، في وضع لا تصدقه أعينه الحالمة بتلك الأكذوبة. ولا عجب في أن تكون هذه الجماعات المسلحة التي تعيث في العراق وسوريا خرابا، إنما هي من صنف هؤلاء الذين ضاعت رجولتهم بغياب حاملها.

كان صدام يكره الرئيس السوري، لأنه على نقيضه، فقد تسلم الراحل حافظ الأسد دولة ليس لها تأثير سياسي واقتصادي في الشرق الأوسط، ليحولها إلى قوة اقتصادية ولاعب سياسي مؤثر في رسم السياسات الدولية، تحسب له إسرائيل وأمريكا ألف حساب، بينما الأول، أحط من شأن العراق في كل الميادين، حتى وصل الأمر إلى احتلاله بثلاثة أسابيع. فعن أي نصر يتحدث المنهزمون. 

صدام عقدة القومية الزائفة والدين الكاذب والطائفية المقيتة والإرهاب الفكري، فمن يتحلى بكل هذه الصفات، فلا شك بأن صدام يمثل ترنيمته وعزائه الذي لا ينتهي. وسوف يبقى ينوح على رجولته التي علقت على المشنقة، بانتظار من يثأر له بقتل كل من احتفظ برجولته وحب الوطن.

اليوم، يقف في أرض المعركة قادة لا يهابون الموت، ولم يبيعوا شعبهم لقاء حياتهم، يقف في مقدمتهم رئيسا شابا، لم يبال بتكالب الجميع عليه، ذلك أن لديه جيشا يدافع عن الوطن وليس عن الرئيس. فتحية للرئيس الأسد ولجيشه البطل، فقد أثبتم أنكم أهلا لها، وكشفتم بوقفتكم هذه، الخونة ومن كان يكيد المكائد لكم، لتغسلوا عار من ترك وطنه وهرب مختبأ في حفرة يجاور فيها الفئران.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала