00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
بين الجغرافيا والسياسة.. دعوة إفريقيا لخريطة عادلة
08:29 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
الموسيقى .. جواز سفر الروح بلا تأشيرات تنسج جسور النور بين الثقافات
08:31 GMT
29 د
نبض افريقيا
هل تنجح الوكالة الأفريقية للتصنيف الائتماني في تقييم اقتصادات القارة بعيدًا عن الهيمنة الغربية؟
09:03 GMT
30 د
موزاييك
دراسة تحذر من تناول الحلويات أُناء العلاج بالمضادات الحيوية
09:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
09:50 GMT
10 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
من الملعب
جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
12:03 GMT
27 د
روسيا والعالم العربي
ازدهار السياحة العربية في روسيا وتعاون ثنائي في قطاع المطاعم
12:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
كاميرا الطالب.. نافذة العرب على روسيا الحقيقية
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
مواقع التواصل الاجتماعي متهمة بالتأثير سلبا على الصحة العقلية
16:32 GMT
14 د
موزاييك
هل سيصمم "المقص الجيني" أطفالا خارقين و يطيل عمر البشر
16:47 GMT
13 د
أمساليوم
بث مباشر

صدام حسين...ترنيمة المنهزمين

© AP Photo / Chris Hondros, Pool,صدام حسين
صدام حسين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مضت عشرة أعوام على إعدامه، ولازال المنهزمون يتغنون بصدام حسين، لا لشيء، سوى كونه كان يمتلك شاربا أثناء حكمه يعوض فيه عن رجولة مفقودة لدى محبيه، ولحية كثة أطلقها في حفرته التي ما برحها منذ سقوط عرشه يوم التاسع من نيسان وحتى لحظة خروجه، مسلما نفسه لقوات طالما تباهى بقتالها ليس بنفسه، وإنما بأرواح العراقيين،

بقلم ضياء إبراهيم حسون (المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

لتكون تلك اللحية رمزا لإسلام وحشي جسده "داعش".

إعدام رئيس العراق الأسبق صدام حسين - سبوتنيك عربي
لماذا خاف رؤساء الدول العربية من إعدام صدام حسين
اللافت في الموضوع، أنه لازال يمثل عنوانا للكثير ممن فقد عذرية الرجولة، وأصبح يتأملها بهذا الطاغوت الورقي، ويراها أزهقت أمام عينيه، في وضع لا تصدقه أعينه الحالمة بتلك الأكذوبة. ولا عجب في أن تكون هذه الجماعات المسلحة التي تعيث في العراق وسوريا خرابا، إنما هي من صنف هؤلاء الذين ضاعت رجولتهم بغياب حاملها.

كان صدام يكره الرئيس السوري، لأنه على نقيضه، فقد تسلم الراحل حافظ الأسد دولة ليس لها تأثير سياسي واقتصادي في الشرق الأوسط، ليحولها إلى قوة اقتصادية ولاعب سياسي مؤثر في رسم السياسات الدولية، تحسب له إسرائيل وأمريكا ألف حساب، بينما الأول، أحط من شأن العراق في كل الميادين، حتى وصل الأمر إلى احتلاله بثلاثة أسابيع. فعن أي نصر يتحدث المنهزمون. 

صدام عقدة القومية الزائفة والدين الكاذب والطائفية المقيتة والإرهاب الفكري، فمن يتحلى بكل هذه الصفات، فلا شك بأن صدام يمثل ترنيمته وعزائه الذي لا ينتهي. وسوف يبقى ينوح على رجولته التي علقت على المشنقة، بانتظار من يثأر له بقتل كل من احتفظ برجولته وحب الوطن.

اليوم، يقف في أرض المعركة قادة لا يهابون الموت، ولم يبيعوا شعبهم لقاء حياتهم، يقف في مقدمتهم رئيسا شابا، لم يبال بتكالب الجميع عليه، ذلك أن لديه جيشا يدافع عن الوطن وليس عن الرئيس. فتحية للرئيس الأسد ولجيشه البطل، فقد أثبتم أنكم أهلا لها، وكشفتم بوقفتكم هذه، الخونة ومن كان يكيد المكائد لكم، لتغسلوا عار من ترك وطنه وهرب مختبأ في حفرة يجاور فيها الفئران.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала