تمر سورية حالياً بكثير من المتغيرات السياسية والميدانية، التي يظهر من ملامحها الخارجية، نقصد هنا الشكل العام، أنها تذهب بالتدريج نحو الحل السياسي، الذي حتى اللحظة من الواضح أنه سينطلق من أستانا عاصمة كازاخستان، بالرغم من كل المعوقات التي تحاول المجموعات الإرهابية ومن يشغلها أن تضعها في طريق الحل السياسي. تغيرت بالفعل كل موازين اللعبة الميدانية والسياسية بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري بدعم الحلفاء في حلب، ومازالت هذه الانتصارات مستمرة على جبهات أخرى، وتسير بالتوازي بشكل إنسيابي رغم صخب الأحداث مع المسار نحو البدء بعملية الحل السياسي.
وهنا لابد من طرح عدد كبير من الأسئلة أهمها:
أولاً: كيف تظهر الصورة العامة للتطورات الميدانية والسياسية القائمة حول الملف السوري هل ترجح الكفة بالفعل لصالح الحل السياسي؟
ثانياً: المغزى من عملية الإنزال الأمريكية في دير الزور في هذا التوقيت، ومالذي تريد الولايات المتحدة أن تظهره أو تخفيه؟
ثالثاً: ماهو تأثير تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين حول اتهام البنتاغون والمخابرات المركزية الأمريكية بدعم تنظيم "داعش"؟
رابعاً: ماهية المساعي الروسية لدفع عملية الحل السياسي من خلال لقاءات الخارجية الروسية مع بعض قيادات المعارضة؟
خامساً: الموقف الإسرائيلي من مجريات الأحداث في سورية بعد انهيار المجموعات التي تدعمها على الجبهة الجنوبية وهل بدأت بإعادة حساباتها؟
سادساً: أهمية تصريحات الرئيس بشار الأسد للوفود الغربية حول عملية الحوار السياسي في سورية في تدعيم وتعبيد الطريق نحو الحل السياسي في البلاد؟
التفاصيل في حوارنا مع الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء محمد عباس
