وكان ترامب قد التقى ماي في البيت الأبيض، يوم الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، كأول مسؤول خارجي يلاقيه بعد توليه رسميا منصب الرئيس الأمريكي.
وأظهرت الصور خروج ترامب وماي مع بعضهما البعض من البيت الأبيض، وهو ممسك بيدها بصورة وصفتها بعض الصحف الإنجليزية بـ"بالحميمية".
وتبارت مختلف الصحف البريطانية بشتى توجهاتها على إبراز تلك الصور في صدر صفحاتها الأولى، ولعل أبرزها، كان ذلك العنوان الذي وضعته صحيفة "الديلي تلغراف"، والذي قالت فيه: "يدا بيد.. الثنائي السعيد".
فيما حذرت صحف بريطانية أخرى ماي من أن تلك العلاقة قد لا تدوم كثيرا، حيث قالت صحيفة "الغارديان" في تقرير خاص بها: "معظم رؤساء وزراء بريطانيا بدأوا عهودهم بصور أكثر خصوصية وحميمية مع رؤساء أمريكا، لكن انتهى بهم الحال مختلفا تماما عن الوضع السابق، لذلك على ماي ألا تتفائل كثيرا وأن تحذر من سياسات ترامب المرتقبة".
واهتم مستخدمو مواقع التواصل البريطانيون والأمريكيون بنشر صور ترامب وماي، وعلق الكثير منهم عليها بعبارات السخرية اللاذعة من رئيسة وزراء بريطانيا، واصفين بأن صورتها تخطت ما هو معهود من بروتوكول دبلوماسي بين زعماء الدول.



