00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
موزاييك
11:33 GMT
14 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
عالم سبوتنيك
كوشنر وويتكوف يحملان مقترحات لإنهاء أزمة أوكرانيا خلال زياتهما لموسكو.. واشنطن تسعى لاتفاق جديد مع طهران
17:00 GMT
59 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
الألواح الشمسية ثورة الطاقة النظيفة
08:29 GMT
30 د
من الملعب
الأهلي المصري يؤمن نجومه.. أزمة الزمالك وبيزيرا.. والهلال يعيد بناء هجومه بإبعاد بنزيمة!
09:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
كيف يمكن التعافي من اضطراب ما بعد الصدمة؟
09:33 GMT
13 د
موزاييك
ماذا يريد جيل الفا
09:46 GMT
14 د
مساحة حرة
ترقب لمشاهدة الأهرامات من السماء عبر منطاد
10:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
الشاعرة والإعلامية همسة يونس، فلسطينية الدم..إماراتية القلب
10:33 GMT
12 د
مرايا العلوم
الثقوب السوداء البدائية وتشخيص مبكر لمرض باركنسون عن طريق الأنف
10:45 GMT
15 د
خطوط التماس
دور الاتحاد السوفياتي في تأهيل الكوادر الاكاديمية في دول عالم الجنوب
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الزومبا بين الرياضة واللياقة
11:49 GMT
11 د
مرايا العلوم
هل تهدد الروبوتات البشرية الرياضيين وعمال المصانع
12:14 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
ما التأثيرات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال جراء الشهرة المبكرة؟
12:43 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
من غزة للضفة... خطط التهجير الإسرائيلية تثير مخاوف أممية من "جرائم ضد الإنسانية"
16:03 GMT
29 د
موزاييك
هل السعادة وصفة جاهزة؟
16:33 GMT
17 د
الإنسان والثقافة
أناشيد النصر والوطن: أغاني الحرب بين روسيا والعالم العربي
18:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
التحالف البحري الدفاعي.. قراءة في الأبعاد الاستراتيجية وفرص النجاح أمام التحديات
18:30 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

بالفيديو ..طفل عراقي شاهد على رجم "داعش" للنساء

© youtube/Sputnik Arabicطفل عراقي هرب من داعش
طفل عراقي هرب من داعش - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مشاهد التعذيب والعبوات الناسفة والرشاشات التي دسها تنظيم "داعش" بشتى الوحشية في محافظة نينوى ومركزها الموصل، شمال العراق، بقيت عالقة في أذهان الأطفال حتى بنزوحهم إلى حضن الأمان والحرية.

بعد "ماجد" الطفل "المهندس الصغير" الذي عبر عن الضرر النفسي الذي تعرض له في الموصل، بتأسيس منزل في مخيم للنازحين، عوضا عن دار أسرته، الذي فجره الدواعش في الموصل — صنع زميله "شهاب" سلاحا.

وتنشر "سبوتنيك"، تسجيلا مصورا حصلت عليه مراسلتنا من ناشط وموثق عراقي، من داخل مخيم "الخازر" قرب قرية "حسن شام" شرقي الموصل، لطفل نازح بانت عليه أثار الحرب ومشاهد العنف بسبب تنظيم "داعش".

ويقول الطفل ويدعى "شهاب" البالغ من العمر 11 سنة، إن "الدواعش فعلوا كل شيء في الموصل — آذوا الناس".

-         هل رأيت بعينيك كيف يعذب "داعش" الناس؟

شهاب: نعم يرجمون الحريم "النساء" بالحجارة، كل شيء صار في الموصل.

"شهاب" كان واحدا من الأطفال الذين يجمعهم تنظيم "داعش" بالقوة وتحت التهديد بالسلاح، ضمن ما يُسمى "عامة الناس" لمشاهدة رجم النساء والفتيات بتهمة "الزنا" وهي مثل كل التهم التي يلفقها الدواعش على العراقيات وباقي المدنيين لإبادتهم والقضاء عليهم في الموصل.

ومن الأفعال التي بقيت عالقة في ذهن "شهاب" هو استبدال مناهج التعليم من قبل تنظيم "داعش" في الموصل، القرار الذي دفع الأهالي إلى منع أطفالهم من الذهاب إلى المدارس كي لا يتعلموا حساب العبوات والرصاص وقتل البشرية وأساليب متوحشة يعتمدها الدواعش في غسل الأدمغة والتجنيد لصفوفهم.

ويحمل "شهاب" بيده سلاحا يقول أنه صنعه بنفسه، من خشبة عثرت عليها قرب المخيم، وأختار أن يحمله معه، ويومئ برأسه، إيجابا بأنه يستخدمها للدفاع عن نفسه، لكنه يكتفي بابتسامة بريئة ردا على سؤال الناشط: هل ستقتل الدواعش بها؟

ورغم احتواء المخيم وهو واحد من أكبر مخيمات النزوح القريبة من الموصل، على ألعاب للأولاد ومنها كرة القدم المسماة في اللهجة العراقية "طوبة"، لم يختارها "شهاب" وفضل حمل سلاحه الخشبي المربوط بشريط أبيض أشبه بالرايات التي يحملها النازحون لحظة الهرب من منازلهم باتجاه القوات الأمنية.

وعبر شهاب بعبارة "أحب الرشاشة"، وحبه لها هو ما جعله يفضلها على كرة القدم واللعب مع الأطفال في المخيم.

وغير "شهاب" هناك شباب من الناشطين العراقيين منشغلين بترتيب أكياس من المواد الغذائية ضمن مساعدات لتوزيعها على العائلات النازحة في المخيم الذي يشهد يوميا استقبال عائلات هاربة من بطش "داعش" الإرهابي.

شهاب واحد من آلاف الأطفال الذين شوه الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش"، أحلامهم وأفكارهم، وسلب منهم التعليم وحتى اللقاحات واللعب والبراءة، في نينوى التي شهدت عمليات عسكرية منتصرة للقوات العراقية بدأت يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وحررت القوات العراقية، مئات الآلاف من العائلات التي كان يرتهنها تنظيم "داعش" في محيط نينوى والساحل الأيسر من مركزها، كدروع بشرية له منذ اليوم الأول الذي استولى فيه على المحافظة منتصف عام 2014.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала