يشار إلى أن أعضاء الكنيس أطلقوا مبادرة جديدة للترحيب باللاجئين السوريين ومن هذا المنطلق قرر أعضاؤه التبرع بشقة ملحقة به لعائلة سورية أعيد توطينها ضمن أحد البرامج الحكومية.
وستتألف الشقة المذكورة بعد عمليات الصيانة التي ستجرى لها من غرفة للنوم وأخرى للمعيشة وحمام وسيتم تصميم مطبخ صغير للعائلة.
يشار إلى أن هناك معاناة كبيرة لللاجئين في دول اللجوء وخاصة السوريين نظراً لأعدادهم الكبيرة بعد اندلاع الأزمة السورية.
وكانت مفوضية اللاجئين قد طالبت المجتمع الدولي مرات عدة باستيعاب المزيد من اللاجئين السوريين.
وفي الدول العربية يواجه المواطن السوري صعوبات في الحصول على تأشيرة دخول وإقامة للعيش في بعض الدول. فبعض الدول تضع شروطا لاستقبال السوري على أراضيها وتجديد الإقامة، ومنها إيجاد كفيل أو تقديم عقد استئجار منزل.
وقد اتهمت منظمات حقوقية بعض الدول العربية بالتخلي عن استقبال اللاجئين الجدد في مرحلة من المراحل ومنها من فرض قيوداً صارمة على المعابر الحدودية غير الرسمية بين تلك الدول وبين سوريا ما تسبب في عزل مئات السوريين في نائية إن لم تكن بعضها صحراوية.
كما تحدثت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن الدول العربية الغنية تقاعست عن استضافة لاجئين من سوريا في تجاهل مخجل بشكل خاص من جانب دول كان واجبا عليها أن تكون في طليعة من يقدمون المأوى للسوريين. على حد تعبير المنظمة.
وطالبت منظمة العفو الدولية بإعادة توطين ما لا يقل عن 5% من مجموع اللاجئين السوريين مع نهاية العام 2015 بالإضافة إلى إعادة توطين نسبة مماثلة بحلول العام 2016.

