بينما امتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)عن تأكيد التقارير الإعلامية الأميركية عن إرسال هذه القوات أو تحديد مواقعها داخل سوريا "لدواعٍ أمنية"، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أميركي قوله إن بلاده نشرت بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سوريا دعما للهجوم على معقل تنظيم "داعش" في الرقة.
يقول الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء يحيى سليمان، أن الولايات المتحدة أصبحت نواها ظاهرة للجميع، بأنها تريد موطئ قدم في سوريا، بدعمها لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في الرقة، مضيفا أن هذا التحرك ليس ضد "داعش"، بل تختفي وراءه أطماع أمريكا في سوريا، فهي دفعت كثيرا من أجل إنتاج "قوات سوريا الديمقراطية"، ما يجعلنا نتساءل ما مصير سوريا من فكرة التقسيم؟ وأضاف الخبير العسكري لبرنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، إن هناك تناغما بين السياسة الأمريكية والتركية، والأخيرة تريد استرضاء الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد ما لاقته من إدارة أوباما، فيما يتعلق بمحاولة الإرهاب الفاشلة.
قال الباحث في مركز الدراسات العربية بواشنطن، جو معكرون، إن الإدارة الأمريكية الجديدة تميل إلى استخدام المزيد من القوى التقليدية، فبالتوازي مع معركة الموصل في العراق تشارك القوات الأمريكية في الرقة لتحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي، مع دور أمريكي أكبر سيكون له تبعياته على اللاعبين الإقليميين في سوريا مثل روسيا وتركيا.
إعداد وتقديم: عبد الله حميد

