وقال البخيتي، إن المفترض أن ينجح مجلس الأمن في إصدار قرار يجبر الطرفين على الجلوس إلى مائدة الحوار ووقف الحرب، ولكنه في النهاية ينحاز إلى طرف على حساب طرف آخر.
وأضاف عضو المجلس السياسي لـ"أنصار الله" أن الأمم المتحدة "تنحاز لمن يدفع أكثر"، لافتا إلى أن الأطراف المعتدية تعتبر في خندق واحد مع "القاعدة" والولايات المتحدة التي تستخدم الجماعات الإرهابية في ابتزاز دول المنطقة و"هذا ما حدث مع ترامب الذي حصل على 400 مليار دولار في مقابل إيقاف الحملة على السعودية".
وعن المساعدات الإنسانية، قال البخيتي إن اليمن يعتمد على 80% من المواد الغذائية من الخارج في ظل توقف المنشآت الحيوية عن الإنتاج، مشيرا إلى أنه كان يتم دخول المواد عن طريق ميناء الحديدة ولكن بسبب الحصار تعطل الميناء وهدمت الروافع التي تنقل البضائع ومستلزمات الصناعة وبالتالي قل الإنتاج.
وأضاف البخيتي، أن المساعدات لن تحل المشكلة بدون رفع الحصار كاملا، مشيرا إلى مقترح المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ بأن يتم تسليم ميناء الحديدة للسعودية مقابل دفع مرتبات الموظفين، وهو مقترح منحاز لابتزاز الشعب اليمني وتجويعه وقد تم رفضه، حسب تعبيره.

