00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
طرائف سبوتنيك
09:48 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
16:03 GMT
16 د
روسيا والعالم
كيف تصيغ الجامعات الروسية مستقبل الطلاب العرب؟
16:19 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
16:49 GMT
11 د
بلا قيود
خبير: واشنطن كادت أن تشن حربا نووية على الاتحاد السوفياتي لمجرد نشر صواريخ تقليدية في كوبا
17:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
ما هي الأسباب الميدانية للتعزيزات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة بسوريا ؟ خبير يجيب
18:00 GMT
29 د
مساحة حرة
قوانين "الأحوال المدنية" بين التشريعات الموروثة و ضرورات التحديث
18:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر
استوديو وكالة سبوتنيك للبث الإذاعي في منتدى إكسبوفوروم الاقتصادي الدولي لعام 2017 - سبوتنيك عربي
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونشارككم رأي وتحليل خبراء من مختلف المجالات، من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة وبيروت. بإمكانكم الاستماع لإذاعة "سبوتنيك" عبر الترددات 93.6 في لبنان، و93.3 في سوريا، و92.5 في ليبيا.

بماذا تخطط "حماس- دحلان" في السر ضد السلطة الفلسطينية؟

بماذا تخطط "حماس- دحلان" في السر ضد السلطة الفلسطينية ؟
تابعنا عبر
ضيف الحلقة: المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" السيد أسامة القواسمي .

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس،عزام الأحمد قيادي في حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة - سبوتنيك عربي
حماس تتقدم بمبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وفتح ترد
أعلنت حركة "حماس" عن مبادرة من سبع نقاط للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، ترتكز على إلغاء إجراءات الحكومة الفلسطينية الأخيرة حيال غزة، مقابل إلغاء اللجنة التي شكلتها "حماس" لإدارة القطاع.

وتضمنت مبادرة "حماس" أيضا "الشروع الفوري في حوار وطني ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني…"، إضافة إلى "التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاتخاذ القرارات الوطنية الملزمة للجميع".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استقبل، مساء يوم الثلاثا ء الماضي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من حركة "حماس"، برئاسة ناصر الدين الشاعر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وبحث عباس مع الوفد "تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام، وإعادة اللحمة للأرض والشعب الفلسطيني"، بالإضافة إلى الأوضاع في المسجد الأقصى.

هل أن أحداث الأقصى الأخيرة قد هزت جميع القادة الفلسطينيين ودفعتهم للعمل على الوحدة وتوحيد الموقف؟

يقول المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد:

الواجب الوطني هو تلبية دعوة الرئيس ونداء الأقصى الذي خرج من حناجر المقدسيين بضرورة تكريس الوحدة الوطنية. هناك العديد من القرارات التي تم اتخاذها في أحداث الأقصى، منها نداء السيد الرئيس الذي سماه نداء الأقصى بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، والذي دعا فيه حركة "حماس" إلى ضرورة الاستجابة لمبادرة الرئيس التي تتلخص بثلاث نقاط: حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في القطاع، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وهذا ما تم الاجماع عليه في كل الاتفاقات، وهذا هو الملخص لجميع الاتفاقيات، وكان هناك اجتماع مهم بين قيادة حركة "حماس"  والسيد الرئيس أبو مازن في المقاطعة منذ ثلاثة أيام، وكان اجتماعا مهما ووديا وإيجابيا حيث تم التوافق على العديد من النقاط، إلا أننا تفاجئنا بالأمس بمبادرة من حركة "حماس" تنسف جميع الاتفاقيات وتنسف جميع التفاهمات، وكان الهدف منها الإلتفاف على كل الدعوات التي تطالب بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، وعلى اللقاء الذي تم بين السيد الرئيس وقادة "حماس". فالدعوة ما زالت مفتوحة لحركة "حماس" بضرورة عدم الإلتفاف والمناورة والتكتيك، وعدم الذهاب إلى أي مشاريع لها علاقة بفصل قطاع غزة، خاصة تحت ما يسمى شعار التحالف ما بين "حماس" ودحلان، والخطة الإسرائيلية الموضوعة هي لإيجاد قيادات بديلة لضرب منظمة التحرير الفلسطينية، فكل هذه الأفكار ستذهب مهب الريح ولن تجدي نفعا، والطريق الوحيد أن يكون للوحدة الوطنية الحقيقية التي تكرس مفهوم الشراكة السياسية.

هل يجمع الوضع الإنساني دحلان بحماس في قطاع غزة؟
وفيما يخص مبادرة "حماس" التي تقدمت بها أمس الخميس 3 أغسطس/ آب الجاري للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، يشير القواسمي إلى أن هذه ليست مبادرة وإنما أفكار من أجل قطع الطريق على الوحدة الوطنية، وقطع الطريق على مبادرة السيد الرئيس. لذلك نحن نقول: إن حركة "حماس" ما زالت غير جاهزة لمفهوم وأبجديات الوحدة الوطنية، هذه المبادرة تنسف جميع الاتفاقيات التي وافقت عليها حركة "حماس"، حيث أنها تتحدث عن أمور تعجيزية، ولا يمكن أن نوافق عليها ولا أي وطني يمكن أن يوافق عليها. النقطة تبدأ بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة "حماس" (حكومة الانفصال) منذ أربعة أشهر، ومن ثم تمكين الحكومة من العمل. هذا مطلب طبيعي ومنطقي، ثم التوجه للمواطنين من أجل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ونطوي صفحة الانقسام.

حركة "حماس" تفضل عن هذا الكلام، الذهاب إلى مبادرات خطابية وإعلامية، من أجل التضليل والتغطية على موقفها من جانب، ومن جانب آخر من أجل تبرير تحالفها مع محمد دحلان الذي نعتقد أنه ليس هناك داعي للحديث عن هذا التحالف الذي يؤسس "لروابط قرى".

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала