ووفقا للخارجية سيضم الوفد اثنين من الأخصائيين من المختبرات البيئية. وتجري زيارتهم في إطار المشروع الذي تم تنفيذه بناء على توصية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2013 بإخراج محطة فوكوشيما —1 للطاقة النووية من الخدمة.
ولا يعمل في اليابان حاليا سوى مفعلين اثنين وهما في جنوب غرب البلاد. وتحتاج المفاعلات النووية إلى أنظمة تبريد حتى عند توقفها عن العمل من أجل إبقاء الوقود المستنفد باردا.
وتتعرض اليابان الواقعة على ملتقى اربع صفائح تكتونية، لأكثر من 20% من الزلازل القوية التي تحصل في العالم سنويا. وقد شهدت في نيسان/ أبريل مجموعة من الزلازل القوية في منطقة كوماموتو (جنوب غرب) وأسفرت عن حوالى 50 قتيلا.
يذكر ان كارثة" فوكوشيما "تطورت بعد زلزال اليابان الكبير في 11 آذار/مارس 2011 ضمن مفاعل فوكوشيما 1 النووي. حيث أدت مشاكل التبريد إلى ارتفاع في ضغط المفاعل، تبعتها مشكلة في التحكم بالتنفيس نتج عنها زيادة في النشاط الإشعاعي.