وقال كلينتسيفيش للصحفيين: " إن تخصيص ملايين الدولارات واليورو بشكل عاجل لـمدينة الرقة هو مثال آخر على استخدام التحالف، التي تقوده الولايات المتحدة لازدواجية المعايير في سوريا، مثال على الفصل إلى مقربين وغرباء ".
ويعتقد كلينتسيفيش، أنه يكمن وراء كل هذا خلفية سياسية واضحة، والأمر هنا ليس فقط في سعي الحلفاء لإخفاء بسرعة آثار القصف الوحشي لطيرانهم .
وأضاف السياسي: "في اعتقادي، أولا، هناك محاولات انفصالية لتحويل الرقة إلى مركز سوريا أخرى، سوريا التي لا يترأسها بشار الأسد ".
وخلص كلينتسيفيش: " واستعادة الحياة السلمية في المدينة مجرد عذر مزيف".
يذكر أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة، كان قد أعلن اليوم الجمعة 21 تشرين الأول/أكتوبر، أن قوات سوريا الديمقراطية حررت مدينة الرقة من مسلحي "داعش" بدعم من التحالف الدولي، بشكل كامل.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعربت، في وقت سابق اليوم، عن قلقها العميق إزاء إعلان الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا تخصيص تمويل عاجل لمدينة الرقة السورية بعد الرفض المتكرر لإرسال مساعدات إنسانية للشعب السوري.