الملك سلمان الذي تحدث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي ترامب وأخبره بأن عليه أن يتحمل العواقب من هذا القرار، خصوصا بأن هذه الخطوة ستنسف عملية السلام برمتها،
كما ستؤدي إلى عرقلة أي تسوية نهائية، بالإضافة لتزايد الإرهاب التي حاربته المملكة.
وقال الملك في اتصاله بأن السياسة السعودية كانت ولاتزال داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية وأي خطوة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يخالف جميع القرارات الدولية، التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني.
واعتبر الملك أن هذا القرار سيؤجج المشاعر ضد الإدارة الأمريكية باعتباره تغيرا جوهريا وانحيازا غير مبرر في موقف الولايات المتحدة، حسبما نقلت صحيفة "عكاظ".
وذكرت الصحيفة أن الملك أكد أن السعودية كانت ولاتزال وستظل داعمة لقضية القدس باعتبارها جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ووقوفها الراسخ والدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني، لينال حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

