00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
243 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
11:00 GMT
243 د
صدى الحياة
دير سانت كاترين: بين طموحات التطوير والحفاظ على الهوية
16:32 GMT
28 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
22:30 GMT
50 د
مدار الليل والنهار
02:40 GMT
50 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
243 د
مدار الليل والنهار
11:00 GMT
243 د
طرائف سبوتنيك
15:49 GMT
11 د
ملفات ساخنة
مفاوضات أمريكا وإيران.. بين إعلان ترامب ونفي طهران
19:00 GMT
29 د
مساحة حرة
في زمن الأزمات… هل ما زال هناك مكان للسعادة في العالم العربي؟
19:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

قطعة أرض تؤرق الناتو

© Sputnik . Igor Zarembo / الانتقال إلى بنك الصورتمرين إطلاق صاروخ "بال" في منطقة كالينينغراد
تمرين إطلاق صاروخ بال في منطقة كالينينغراد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
يكثر الحديث حالياً عن احتمال وقوع صدام عسكري بين "الغرب" وروسيا.

ويشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي هو آلة الغرب الحربية، لا يعدم الفرصة لإظهار قوته واستعراض عضلاته عند حدود روسيا.

صاروخ إسكندر إم - سبوتنيك عربي
صواريخ إسكندر تستقر عند حدود الناتو

ويزعم قادة الناتو إبان ذلك أن روسيا حشدت مائة ألف جندي لغزو واحتلال جمهوريات البلطيق السوفيتية السابقة. ويتخيل من يروّج مزاعم من هذا النوع أن تنطلق الحملة الافتراضية على جمهوريات البلطيق من قطعة أرض تقع في "قلب" الناتو.

والمقصود بقطعة الأرض هذه التي تؤرق قادة الناتو وتجعلهم لا ينامون بالليل، وفق تعبير يلينا يوريشيتش الخبيرة في شؤون الجمهوريات السوفيتية المتحدة السابقة، هي منطقة كالينينغراد الروسية.

وتواجد أكثر من 200 ألف عسكري في هذه المنطقة في زمن الاتحاد السوفيتي. أما الآن فيتواجد هناك 10 آلاف إلى 20 آلاف جندي روسي.

وسارع الغرب إلى بسط آلته الحربية على جمهوريات البلطيق حين سمحت موسكو لمَن يريد بالخروج من عباءة الاتحاد السوفيتي. وبطبيعة الحال لم يسع روسيا إلا أن تفعل شيئا ما لحماية نفسها من هذه الآلة الحربية المعادية. ولم تقدم روسيا على حشد المزيد من الجنود في منطقة كالينينغراد التي أصبحت في خطر، لكنها شرعت في تزويد جنودها الموجودين في المنطقة بالمعدات العسكرية الحديثة مثل صواريخ "إسكندر"، ما أدى دوره في تبريد الرؤوس الحامية لقادة التحالف الغربي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала