00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:48 GMT
12 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
مساحة حرة
استرداد الآثار المنهوبة... استراتيجية مصرية لصون هويتها التاريخية
09:19 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
09:48 GMT
12 د
من الملعب
دور الستة عشر من كأس الأمم الأفريقية 2025: المنطق ينتصر
10:30 GMT
29 د
صدى الحياة
أزمة حرية الصحافة.. كيف تتحول الحوكمة الضعيفة إلى تهديد عالمي؟
11:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
في يناير نقرر وفي فبراير ننسى… ما سر اختفاء قرارات رأس السنة بعد أسابيع قليلة؟
11:34 GMT
14 د
طرائف سبوتنيك
رجل يعثر على سيارته بعد اختفائها عشرين عامًا
11:48 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
ما التأثيرات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال جراء الشهرة المبكرة؟
12:03 GMT
17 د
مرايا العلوم
حضارة غريبة لمجتمع من الذكاء الاصطناعي، وتقنية ثورية لتحلية المياه في أعماق البحر
12:31 GMT
29 د
مساحة حرة
خارج الصورة النمطية... نساء يقتحمن مهن الرجال
13:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
نصف سكان العالم سيعانون من السمنة خلال 12 عاما
13:33 GMT
13 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر الأردني محمد محمود العزام
13:46 GMT
14 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
مآلات اشتباكات حلب بين القوات السورية وقوات "قسد"
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
17:33 GMT
7 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
17:40 GMT
20 د
شؤون عسكرية
ما هي الأهداف والأسباب الحقيقية التي بدأت تتكشف للحرب الأوكرانية بعد مضي أربع سنوات عليها؟... يوضح خبير
19:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

احتجاجات إيران... وكيف تم نزع الفتيل وكشف مواقع الخلل ونقاط القوة

© AFP 2023 / Atta Kenareالعرض العسكري بمناسبة "يوم الجيش" في طهران، إيران 18 أبريل/ نيسان 2017
العرض العسكري بمناسبة يوم الجيش في طهران، إيران 18 أبريل/ نيسان 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أكد الصحفي الكاتب رضا الباشا أن المشهد في إيران كان أكثر وضوحاً في أزمة الاحتجاجات الأخيرة بالمقارنة مع تظاهرات عام 2009. فعدد المتظاهرين في هذه الاحتجاجات الجديدة لم يتجاوز 1/1000، مما شهدته طهران ومدناً إيرانية أخرى قبل تسع سنوات تقريباً.

احتجاجات إيران 30-12-2017 - سبوتنيك عربي
إيران تكشف تفاصيل "الخطة الأمريكية" لنشر الفوضى
وذكر الباشا في مقال نشره موقع "الميادين نت" أن "المسؤولون في الجمهورية الإسلامية كانوا مطمئنين في تحركهم لمواجهة ما يجري، وفي الأيام الأولى بدا واضحا أنهم غير متفقين حياله بينما مال بعض الأصوليين لمساندة الاحتجاجات بشقها المطلبي على الرغم من اهتمام بعض الإصلاحيين بالتحذير مما قد يترتب على محاولة البعض أن يصطاد من "مياه عكرة أسماكه فاسدة " كما وصفوها. ولكي لا يسجل على الرئيس روحاني وفريقه الحكومي أنهم ضد المطالب الشعبية خرجت تصريحات عدة للمسؤولين في الحكومة أكدت على حق الشعب في التظاهر للمطالبة بحقوقه المعيشية. ووعد الرئيس روحاني أنه سيعمل على حل المشاكل من دون نفيها وتساءل في اجتماعه مع رؤساء اللجان البرلمانية: "أي بلد لا تعاني من المشاكل، نحن لدينا مشاكل كغيرنا من الدول، نعرف أن لدينا مشاكل اقتصادية، ومشاكل اجتماعية، لكن هذه المشاكل ليست خاصة بإيران؟ ألا تعاني أمريكا مثلها أيضا؟."

وتابع المقال "أفصح الرئيس عن أنه يتفهم المطالب الاقتصادية والاجتماعية وأنه يدعم الحق في التعبير والتظاهر.  لكنه أراد أن يوضح أيضاً، أن المشاكل لا تعني إدخال البلاد في دوامة الدم في منطقة مضطربة وتعصف فيها دوامة الإرهاب. روحاني قالها بصراحة:" نمتلك في إيران ما لا يمتلكه غيرنا، نحن بلد آمن، الأمن الذي نعيشه بفضل وعي شعبنا، وهذا الشعب العريق لن يسمح بضرب استقرار البلاد وأمنه."

وأضاف الباشا "اتكأ روحاني على الشعب في مساعدته لوقف الانجرار وراء العنف، سارعت حكومته لتلبية مطالب من احتج مطالبا بودائعه في مؤسسات مالية أعلنت إفلاسها. وفي داخل البرلمان بعد أن استشعر الأصوليون الخطر أيضاً، دخلوا على خط دعم الحكومة ليقول رئيس البرلمان علي لاريجاني: "إن مجلس الشورى لن يوافق على رفع الأسعار المقترحة من الحكومة ولن يوافق على أي مقترح في الميزانية يمسّ بمعيشة المواطن".

وأردف المقال: "في هذه الإجراءات تمكنت الحكومة مع البرلمان من نزع فتيل الأزمة، فارتفعت أصوات إصلاحية لتضمن تهدئة اليمين الإصلاحي. وأسفر ذلك عن عودة الرئيس السابق محمد خاتمي إلى الواجهة مجدداً، حيث دعا الرئيس لإعادة النظر في سياسة حكومته الاقتصادية والعمل على حل المشاكل محذّراً من العبث بمطالب الشعب من عناصر أجنبية أو تحرك من الخارج.

وأضاف الباشا "عودة خاتمي إلى المشهد يحمل في طياته الكثير أنه إلى جانب الشعب في مطالبه، ولكنه أيضا ابن النظام ولن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات العبث بأمن بلاده، وهو الموصوف بأنه رجل حوار الحضارات قد يأمل في استخدام لغته الحوارية لمنع انزلاق بلاده إلى دوامة عنف".

"موقف خاتمي أتبع ببيان لمجمع رجال الدين البارزين وأهم ما أكدوا عليه:

1 — دعوة الحكومة لسماع صوت الشعب والعمل بسرعة على حل مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

2 — حذر المجمع من محاولة المخربين أن يستفيدوا من مطالب الشعب لضرب أمن البلاد".

بيان المجمع يتلاقى أيضا مع ما قاله قادة في الحرس الثوري، بضرورة تلبية مطالب الشعب والوقوف في وجه أي محاولة للفتنة والفوضى.

وجاء في المقال "إذا تلاقت الأطياف السياسية والعسكرية في إيران على حق الشعب والوحدة في وجه الفوضى والتخريب، خرجت دعوات للقتل والعنف وتدمير الأموال العامة، ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي الدور الرئيسي في نقل هذه الدعوات التحريضية. أمام إسراع الأطراف في الخارج لإقحام البلاد في دوامة العنف، التزم نظام الجمهورية حالة ضبط النفس، المعروفة بسياسة عض الأصابع التي أتقنتها إيران بعد انتصار ثورتها. فراقب الأمن الإيراني المشهد ومشى على حافة الهاوية، لكنه كان حذراً جداً، فالخطأ في تقدير الموقف قد يودي بالبلاد إلى مالا تحمد عقباه. وأمام تحذيرات من العنف من قبل نظام الجمهورية، وتحريض على القتل والعنف تأتي من الخارج، اتضح المشهد أمام الشعب وانجلت الصورة".

هنا التزم الشعب الهدوء، خفت وتيرة المظاهرات وبشدة، وتمكن الأمن الإيراني من الفصل بين متظاهر ومخرب، واستغل رفض الشعب لدعوات التحريض والمسيرات المؤيدة لاستقرار البلاد وأمنها، ليبدأ التحرك لمواجهة العنف والفوضى بعمليات أمنية مكنته من وضع الأزمة على سكة نهايتها.

وختم الكاتب "إيران نجحت في تجاوز ثاني أزمة تمر بها في أقل من عقد من الزمن. ومن المؤكد أن طهران استفادت كثيراً من هذه الاحتجاجات التي لم تنتهِ بعد، لأنها كشفت نقاط الخلل والقوة والاستغلال في كل جانب، مما سيعطيها دروساً كبيرة في جوانب الأمن والحكم وقللت فرص المفاجآت الكبيرة. لكنها في الوقت ذاته تقف أمام تحد كبير، يكمن في إمكانية نظام الجمهورية من المضي في خطة تفضي إلى حل المشاكل، والحيلولة دون العودة إلى الأسباب التي أدت ما عاشته البلاد خلال الأيام الماضية. وقد يكون بين الدروس المستفادة شبه إجماع شعبي على أن واشنطن وحلفائها تكشف عن أوراقها إذا تراءت لها إمكانية إغراق ايران بدوامة الدم".


شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала