00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:33 GMT
15 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
مساحة حرة
موسيقى تشبه حبوب الهلوسة.. المخدرات الرقمية خطر يهدد الشباب
08:30 GMT
25 د
عرب بوينت بودكاست
تأثير صغير ولكن ملحوظ على تغير المناخ
08:54 GMT
6 د
صدى الحياة
هل تحولت الأسمدة إلى "نفط المستقبل" في معادلة الأمن الغذائي العالمي؟
09:03 GMT
30 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
09:33 GMT
20 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
09:53 GMT
7 د
من الملعب
بعد وداع كأس العالم.. إشادة بالأداء المصري وانتقادات للتحكيم ودعوات للبناء على الإنجاز
10:03 GMT
29 د
خطوط التماس
الكنيسة المارونية: النشأة والتحوّلات الدينية والسياسية
11:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
من أبيدوس إلى بناويط: اكتشافات تعيد كتابة التاريخ المصري
11:50 GMT
11 د
مساحة حرة
تيارات السحب... "قاتل صامت" يهدد المصطافين على الشواطئ المصرية
12:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
حوار مع الكاتب العراقي حامد حنجر
12:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
12:49 GMT
10 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
هل ينذر التوتر بين أنصار الله والحكومة اليمنية بالعودة للحرب؟
16:03 GMT
29 د
موزاييك
ثورة في علم الحفريات.. مصر توثق أول وجود للزواحف الطائرة قبل 95 مليون عام
16:33 GMT
14 د
عرب بوينت بودكاست
هل السمنة حرب تخاض بالعلم أم بالإرادة؟
16:48 GMT
11 د
الإنسان والثقافة
سحر الضاد يصل موسكو: عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
18:00 GMT
30 د
قوانين الاقتصاد
خبير: شركة واحدة تعلن إفلاسها تقريبا كل 20 دقيقة في ألمانيا
18:31 GMT
28 د
أمساليوم
بث مباشر

ظاهرة اجتماعية خطيرة في لبنان

© Sputnikالقطاع السياحي في لبنان غياب للحفلات الكبيرة وحجوزات ملغاة
القطاع السياحي في لبنان غياب للحفلات الكبيرة وحجوزات ملغاة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
رأى الكاتب أسامة عرب أن حقوق الإنسان تمثل قواعد أساسية للعيش المشترك في المجتمع الحديث، لا سيما أنها نشأت عن تجارب جور وظلم بنيوية، تستهدف إسباغ حماية خاصة على تلك الحريات الأساسية الفردية والاجتماعية، التي يتمتع بها جميع البشر بقدر متساوٍ، لأنّ الحياة الإنسانية الكريمة وحرية اختيار أسلوب العيش غير ممكنتين دونها.

مظاهرات و احتجاجت في مدينة عكار، لبنان 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
منظمة حقوقية توجه دعوة عاجلة إلى لبنان
وفي مقال له نشرته جريدة "البناء" ذكر الكاتب أنّ حقّ عدم المساس بكرامة الإنسان والذي تمّ تكريسه في مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن هيئة الأمم المتحدة في كانون الأول 1948، هو من الحقوق غير القابلة للتصرّف، ذلك أنه يمثل الأساس لأيّ تجمّع إنساني، وللسّلم والعدالة في العالم.
وأضاف الكاتب "من المؤسف أننا في لبنان بتنا أمام ظاهرة اجتماعية خطيرة تتمثل بمقتل عشرات النساء، ففي الأشهر الماضية سجّل مقتل خمس نساء بصورة متتالية، لتنضمّ هذه النسوة إلى قافلة من الضحايا اللواتي لقين حتفهنّ نتيجة تقصير الدولة اللبنانية في حماية حقوقهنّ، وتأمين الأمن الاجتماعي لهنّ. واللافت في الأمر، طريقة تنفيذ هذه الجرائم الشنيعة. ففي الأسبوع الماضي، أقدم أحد الأزواج على طعن زوجته بالسكين ومن ثم دفنها في اليوم التالي في منطقة بعيدة جداً، ومنذ بضعة أيام هدّد أحد الأزواج زوجته بتركها تنزف حتى الموت وعدم نقلها إلى المستشفى، في حال قامت بإبلاغ الأجهزة الأمنية أنه هو الذي قام بطعنها مرات عديدة. وغالباً ما تُبرز روايات الجاني سلسلة من الافتراءات بحق المرأة المغدورة، أبرزها تتعلّق بالشرف والظروف الاجتماعية، وغالباً ما لا تستطيع المجني عليها الدفاع عن نفسها، لكونها تكون قد أصبحت في عداد الأموات".

وتابع الكاتب "إنّ المستغرَب حقيقة، هو حجم التغافل عن هذه القضايا التي تمرّ مرور الكرام، وكأنها إعلان أو دعاية أو ربما حتى دعابة يجري التداول بها، ومن ثم تطوى صفحتها خلال ثوان معدودة. أما الرأي العام فبدوره غائب عن متابعة هذه القضايا الجنائية الخطيرة، أو بأكثر الأحوال لا يوليها قدراً فعلياً من الاهتمام، الأمر الذي من شأنه أن يمهّد الطريق لضحايا نسائية جديدة".

ويرى الكانب "إنّ الواقع المرير الذي تعيشه المرأة اللبنانية يثير جملة من التساؤلات، أبرزها: ما هي صورة الدولة اللبنانية في مجتمع يضطهد المرأة؟ ومن أين يأتي سبب القمع الذي يقع عليها، وما هي الوسائل التي يمكن أن تواجه بها المرأة المجتمع الذكوري الذي لا يحفظ حقوقها الإنسانية أو على الأقلّ لا يوليها اهتماماً؟".
ومن وجهة نظر الكاتب أنه  " في الغالب المرأة تتعرّض للاضطهاد بسبب عدم وجود منظومة أمنية فاعلة، قادرة على الحدّ من الاعتداءات عليها. فقد تبيّن في ظلّ كلّ هذا الكمّ من الضحايا النسائية، أنّ النسوة اللواتي قتلن كنّ قد تعرّضن في السابق لسلسلة من الانتهاكات الإنسانية المتكرّرة بحقهن، وبأنهنّ لم يجدن من يؤمّن لهنّ الحماية اللازمة. فضلاً عن عدم تعاون السلطات المعنية بجدية مع جرائم الإيذاء اللاحقة بهنّ، وحالة المرأة النفسية وخوفها على مصير أولادها التي تشكل في أغلب الأحوال اللاعب الأكبر وراء سكوت النساء وقبولهنّ استمرار الاعتداءات المتكررة عليهنّ. كذلك، فقد أعدّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دراسة حول العناصر الحاسمة في الانتهاكات التي تطال حقوق المرأة في المجتمعات الشرقية، تبيّن فيها أنّ السلطة التي تجتاح المرافق الاجتماعية والمؤسسات السياسية، تنتج فكراً يسوّغ استمرار الانتهاكات بحق المرأة، ولا يوليها حيّزاً من الاهتمام. الأمر الذي ينعكس سلباً على حقوق المرأة في تلك المجتمعات، ويؤدّي إلى استمرار التغاضي عن الانتهاكات والممارسات العنصرية بحقها. ولذلك، فإنّ المادة الرابعة من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز بحق المرأة، أكدت بأنه يتوجّب على جميع الدول المشتركة بالاتفاقية أن توقف جميع الممارسات السلبية بحق النسوة وأن ترفع من نسب تمثيلهنّ في المجالس النيابية. خصوصاً في لبنان الذي صادق على تلك الاتفاقية بموجب القانون 572 تاريخ 24/7/1996، من أجل القضاء على جميع ضروب التمييز بحق المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية. أيّ أنّ عدم مشاركة النسوة في الحياة العامة، يؤدّي بشكل غير مباشر إلى إهمال قضاياهنّ ومعاملتهنّ معاملة غير إنسانية في كثير من الأحيان".

وأكد الكاتب "يُقابل هذا الواقع المرير، موقف حاسم من المجتمع المدني وبعض القوى السياسية يطالب بمساواة المرأة بالرجل، وبإنصافها وبإعطائها حقوقها الموازية الطبيعية، لأنّ الرجل ليس أفضل من المرأة في شيء. وبالتالي، يجب ألا يغيب عن الدولة حاجة المرأة الماسة للرعاية الاجتماعية، إذ إنّ الوضع الاجتماعي للمرأة في العديد من الأحيان، يكون هو السبب الرئيسي وراء تعرّضها للاضطهاد. كما أنه من المعيب حقاً أن تبقى حقوق المرأة في لبنان منتهكة، في الوقت الذي أصبحت فيه المرأة الأجنبية تلعب دوراً محورياً في جميع مفاصل الحياة الغربية".

وختم الكاتب "إنّ المرأة اللبنانية في صراع مع آليات وهياكل الاستبداد الثقافي، وحق المساواة لا يتماشى بتاتاً مع تلك الممارسات القمعية. أما المواجهة فتستوجب تحركاً فورياً لمساءلة الدولة عن سبب تقصيرها الفادح بمكافحة الجرائم اللاحقة بالنساء، والمطالبة بإيلاء قضايا المرأة المزيد من الاهتمام، من خلال عودة المجتمع اللبناني إلى القيم الأخلاقية والثقافية القائمة على مبدأ المساواة، والاعتراف بالآخر وبالذات الإنسانية الحرة".


شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала