00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
دراسة جديدة: عمر الهرم الأكبر قد يمتد لعشرات آلاف السنين
09:18 GMT
16 د
المقهى الثقافي
الحوار مع الاديبة السورية الدكتورة ثريا الفرا
09:35 GMT
25 د
من الملعب
شوبير أم الشناوي؟.. أزمة حراسة المرمى في الكرة المصرية
10:30 GMT
29 د
خطوط التماس
كاترين الثانية والوصول الى البحر الأسود
12:03 GMT
45 د
طرائف سبوتنيك
أكشاك الخدمة الذاتية في مطاعم ماكدونالدز أدت إلى زيادة إنفاق العملاء
12:49 GMT
11 د
صدى الحياة
بعد ضجة "رفع سن التقاعد".. البرلمان اللبناني يوضح موازنة 2026
13:30 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
ما مدى تأثير النوم على صحة دماغ الإنسان؟
17:03 GMT
9 د
ملفات ساخنة
مسار تصاعدي للعلاقات المصرية التركية وتنسيق حول الملفات الإقليمية
17:12 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
طاقة الأبراج وتأثيرها.. حقيقة أم خرافة؟
17:42 GMT
17 د
أمساليوم
بث مباشر

النفط الليبي... ورقة الصراع بين الأطراف الدولية والمحلية

© Sputnik . Andrey Stenin / الانتقال إلى بنك الصورالنفط الليبي
النفط الليبي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أكد عدد من الخبراء أن النفط الليبي أصبح الورقة الأبرز المستخدمة حاليا في عمليات الصراع الدولي والمحلي على الأراضي الليبية.

من ناحيته، قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إن أزمة البلاد تكمن في وجود النفط الليبي المستخدم في الصراع، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

ميناء سعيد - سبوتنيك عربي
ما حقيقة الهجوم المتكرر على منطقة الهلال النفطي
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك" أن "عدم التوافق والصراع الدائر في الداخل الليبي ناتج عن الصراع الخارجي من أجل النفط، إذ أن كل من فرنسا وإيطاليا تسعيان للسيطرة على النفط وضمان مصالحهما".

وتابع كرموس قائلا إن "فرنسا تسعى للسيطرة على منطقة الشرق الليبي، لمصالحها الموجودة مع الطرف المسيطر في هذا المكان، فيما تسعى إيطاليا لعرقلة هذا المسعى الفرنسي وتدعم مليشيات وكتائب غير شرعية، كما أنها تدعم وبشكل معلن حكومة الوفاق وكذلك بعض المكونات الموجودة في طرابلس". 

وأوضح عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أن هذا الصراع الدائر أدى إلى تجميد الخطوات والترتيبات الخاصة بتنفيذ اتفاق باريس، وأن الفترة المقبلة قد لا تكون مبشرة إزاء هذه الترتيبات.

وفيما يتعلق بالوجود الأمريكي، أوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد التدخل بشكل مباشر، وأنها تركت ليبيا للصراع الأوربي بين إيطاليا وفرنسا.

من ناحيته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا عثمان بركة، إن الثروة الليبية أصبحت نقمة على الشعب الليبي في الفترة الراهنة.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك" إن "الصراع بين إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة سيحول دون تنفيذ أية خطوات للأمام في ليبيا، وسيطيل من أمد الأزمة، خاصة أن المليشيات التي تسعى لعرقلة أي اتفاق أو خطوات للأمام هي مدعومة من الخارج".

وتابع أن "الدعم الخارجي والتآمر الداخلي بدأ منذ عام 2011، بالتعاون مع حلف الناتو الذي دمر ليبيا، وأن توالي الخيانات الداخلية آل بالأوضاع لما تشهده ليبيا الآن، إلا أن الشعب الليبي لن يصمت كثيرا على الأوضاع وسيقف بجانب جيشه للحفاظ على وحدة وطنه واستعادته من يد العابثين".

ونجح الجيش الليبي في تحرير منطقة الهلال النفطي من الميليشيات المتشددة، والتي تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة، كونها تحتوي على 80 في المائة من الثروة النفطية للبلاد، مما حولها إلى مطمع للمسلحين.

ويمتد هذا الحوض النفطي، الأغنى في ليبيا، لأكثر من 200 كيلومترا، وتنتج حقوله نحو 60% من الإنتاج النفطي، كما يضم أهم موانئ تصدير النفط.

معارك متكررة

وتعود المعارك في منطقة الهلال النفطي شهر إلى أكتوبر/تشرين الأول 2011، عندما بسطت كتائب عرفت باسم "الثوار" سيطرتها على المنطقة، واستمرت حتى أغسطس/آب 2012، حيث سيطرت كتائب الدروع التابعة لجماعة الإخوان المسلمين على المنطقة.

وفي يناير/كانون الثاني، سيطرت كتائب عرفت باسم "حرس المنشآت النفطية" بقيادة إبراهيم الجضران على منطقة الهلال النفطي، وخاضت معارك متعددة خلال ثلاث سنوات، حتى تدخل الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في سبتمبر/أيلول 2016، وسيطر على منطقة الهلال النفطي وسلمها للمؤسسة الوطنية للنفط.

وفي يونيو/حزيران، وأثناء عملية تحرير درنة، هاجمت كتائب الجضران الهلال النفطي مرة أخرى، ولم تمر عدة أيام حتى استعادها الجيش الليبي مرة أخرى بعملية خاطفة سميت "الاجتياح المقدس". 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала