https://sarabic.ae/20180818/عباس-المصالحة-التهدئة-غزة-1034713638.html
عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات
عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات
سبوتنيك عربي
قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، إن المصالحة الفلسطينية لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات إنسانية. 18.08.2018, سبوتنيك عربي
2018-08-18T14:09+0000
2018-08-18T14:09+0000
2022-01-28T15:10+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102008/27/1020082729_0:300:5760:3540_1920x0_80_0_0_6b38592bbd71beba5bdca5b53cb2f7dd.jpg
الولايات المتحدة الأمريكية
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2018
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102008/27/1020082729_320:0:5440:3840_1920x0_80_0_0_d26ad84015d653b4d3497a882e692b80.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الأخبار, السلطة الفلسطينية, الولايات المتحدة الأمريكية, قطاع غزة, محمود عباس
العالم, الأخبار, السلطة الفلسطينية, الولايات المتحدة الأمريكية, قطاع غزة, محمود عباس
عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات
14:09 GMT 18.08.2018 (تم التحديث: 15:10 GMT 28.01.2022) قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، إن المصالحة الفلسطينية لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات إنسانية.
ونقل موقع "فلسطين اليوم" عن الرئيس عباس قوله إن المصالحة هي أن تعود الوحدة كما كانت، مشددا على أنه "لا دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية، ولن نقبل أن تكون غزة منفصلة".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني يجب أن يكون موحدا أرضا وشعبنا، وهذا اتفقنا عليه".
جاء ذلك في كلمته في ختام الدورة 29 للمجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير مساء أمس، الجمعة، وبثها تلفزيون فلسطين الرسمي، اليوم السبت.
وحول التهدئة في غزة، لفت الرئيس عباس إلى أنه أعلن شخصيا اتفاق تهدئة عام 2014، متسائلا: "ما دخل التهدئة في المصالحة؟ (..) كان لدينا ميناء وكنا نعمل على إنشاء ميناء".
وأضاف: "قلنا للمصريين، ونحن نشكرهم على جهودهم، إن المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات إنسانية، إنما عودة الوحدة كما كانت".
وشدد على أن أي مساعدات يجب أن تأتي عبر بوابة السلطة الفلسطينية، وهي التي توجهها إلى قطاع غزة.
وجدد الرئيس عباس رفضه لإجراء حوار مع الولايات المتحدة، وعدم القبول بها وسيطا وحيدا في عملية السلام.