00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
موزاييك
12:46 GMT
14 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
"علم النفس اللغوي"... حين يتحدث الدماغ قبل اللسان!
18:30 GMT
29 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
106 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
مرايا العلوم
شرائح تقرأ الأفكار.. هل تسبق الصين العالم إلى عصر الدماغ الرقمي؟
08:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
مهمة التليسكوب الهائل جيمس ويب في اكتشاف تاريخ الكون لا تزال في بدايتها
09:03 GMT
8 د
من الملعب
خليجي 27.. 4 منتخبات في مهمة رسمية لا تقبل أنصاف الحلول
09:12 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
ما بين الحقيقة والخيال، الأبراج الفلكية وعلاقتها بحياة البشر
09:41 GMT
19 د
خطوط التماس
دول الخليج العربية ونضالها ضد الاستعمار البريطاني
10:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
الزومبا بين الرياضة واللياقة
10:49 GMT
11 د
مساحة حرة
كيف يهدد ترند "صور الثمانينات" خصوصيتك؟
11:03 GMT
29 د
موزاييك
ظاهرة "ماكسينغ": أبعادها وتأثيرها على تطوير الذات
11:33 GMT
12 د
مرايا العلوم
الثقوب السوداء البدائية وتشخيص مبكر لمرض باركنسون عن طريق الأنف
11:45 GMT
15 د
صدى الحياة
بين "شيخ الكار" والذكاء الاصطناعي.. هل يربح الشباب العربي معركة البقاء المهني؟
12:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعرة اللبنانية إلدا مزرعاني
12:33 GMT
19 د
عرب بوينت بودكاست
ما مدى تأثير النوم على صحة دماغ الإنسان؟
12:51 GMT
9 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
هل يستغل نتنياهو حادثة طائرة "فلاي دبي" لإشعال المنطقة؟
16:03 GMT
29 د
شؤون عسكرية
أربيل وبغداد.. تكامل أمني إجباري تحت السيادة الاتحادية
18:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

خالد الأسعد... "حارس تدمر" الأمين الذي قتله عشقه لـ"الأصنام"

© Sputnik . Ministry of defence of the Russian Federationفريق الجنود الروسي لإزالة الألغام التابع لقوات الجيش الروسي في تدمر
فريق الجنود الروسي لإزالة الألغام التابع لقوات الجيش الروسي في تدمر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
في نهار مختلف، جاء الخبر الصادم، "مقتل مدير آثار مدينة تدمر السورية خالد الأسعد"، غير أن الفاجعة فجيعتين، الأولى بوفاة عالم أثار فريد، والثانية بالوحشية التي قتل بها رجل ثمانيني.

صباح 18 أغسطس/ آب 2015 انتشرت على وسائل التواصل صورة صادمة لجثة مقطوعة الرأس معلقة على أحد أعمدة الإنارة في طريق رئيسي بمدينة تدمر السورية، (واحدة من أهم الممالك السورية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص في عهد ملكتها زنوبيا تبعد 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق).

أسفل الجثة لوحة ورقية بيضاء عليها بقع من دم، وعليها لائحة الاتهام التي بسببها قتل الرجل صاحب الـ81 حولا، وكأن القدر أراد أن تكون تلك الورقة البيضاء الملطخة بالدماء شاهدة على واحدة من أفظع جرائم تنظيم "داعش" الإرهابي.

​​خالد الأسعد تعرفه أعمدة تدمر، وحجارتها تميز رائحته، وتماثيلها تنام بين يديه، وزنوبيا أعطته أسرارها، يملك رصيد ضخم من الأبحاث والكتب والمراجع التي توثق تاريخ هذه المدينة الأعجوبة (تدمر) التي تشبه متحفا في الهواء الطلق.

للأسعد حوالي 40 مؤلفا عن الآثار في سوريا والعالم، عمل مع عدة بعثات أثرية أمريكية و فرنسية و ألمانية و إيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة ونال عدة أوسمة محلية و أجنبية.

​قتل خالد الأسعد، بوحشية تبدو عادية على التنظيم الإرهابي، وتهمته أنه يعمل "مدير لأصنام تدمر الأثرية" إلى جانب باقي التهم التي سجلتها لوحة الدم "موالاة النظام السوري، زار إيران مهنئا بانتصار ثورة الخميني، متواطئ مع المخابرات السورية وعلى علاقة مع مدير المكتب الأمني في القصر الرئاسي العميد حسام سكر".

​لكن هذا ليس كل شيئ، وخلف هذه الجريمة جرائم أخرى وقف فيها الأسعد بطلا يدافع فيها عن سوريا وتاريخها وحضارتها. يكشف الصحفي السوري خليل صويلح في مقاله بصحيفة "الأخبار" اللبنانية صباح إعلان مقتل الأسعد، إن الجماعة التكفيرية التي سيطرت على مدينة تدمر لم تحطم المدينة كما كان متوقعا، بل اكتفوا بتحطيم تمثال "أسد اللات" الذي كان يحرس بوابة المتحف، وتم تصوير هذا المشهد وتداوله على وسائل الإعلام لكنها كانت مجردة صورة رمزية للتداول، يقول صويلح "هم (داعش) يعلمون جيدا أهمية الكنوز التي غنموها".

​لكن أزمة التنظيم الإرهابي كانت في قرار اتخذته المديرية العامة للآثار، بتفريغ المتحف من محتوياته النفيسة، وعليه كان عليهم (أعضاء التنظيم) أن يقتفوا أثر التماثيل النادرة، "… ليس لتحطيمها، بل من أجل تهريبها، فالمافيات العالمية لتهريب الآثار تنتظر صفقة العصر"، حسب صويلح. ويضيف "كلمة السر كانت لدى شخص محدد هو خالد الأسعد الذي قضى نصف قرن من عمره يحرس هذه الكنوز، ويعرف سجل نفوس كل قطعة أثرية في هذه المدينة، ومثلما رفض مغادرة مدينته، رفض الإفشاء بأسراره لهؤلاء اللصوص، وحين فقدوا الأمل، قرروا إعدامه على طريقتهم".

​ووصف المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم، في تصريحات لوسائل الإعلام وقتها مقتل الأسعد بأنه "الجريمة الحزينة والمأساوية".

وقال إن أسرة الأسعد أخبروه أن الأخير كان معتقلا منذ نحو شهر، بعد رفضه فرص الفرار من المدينة بعد سيطرة "داعش" الإرهابي عليها. وأضاف أن التنظيم كان يريد معرفة أين اختفى "ذهب تدمر"، فخلال فترة الاحتجاز، سأل المسلحون الأسعد مرارا عن مكان يعتقد أن الذهب مدفون فيه، والأماكن التي اخفي فيها كنوز المدينة. وعندما رفض قتل.

هكذا قتل خالد الأسعد لأنه أصر على ألا يترك معشوقته تدمر بيد تتار جدد يدمرون وينهبون ويسرقون ويبتاعون تاريخها في مزادات عالمية، وهو ابن تلك الحضارة الإنسانية، لذلك أحدث مقتله هزة قوية في العالم كله، ونعته مؤسسة اليونسكو، وقالت مدير منظمة الثقافة والعلوم اليونسكو التابعة للأمم المتحدة إيرينا بوكوفا إنها حزينة وغاضبة وتدين هذه الجريمة البشعة. وأضافت "أنهم قتلوا الأسعد لأنه رفض خيانة نشاطه القوي من أجل حماية آثار تدمر".

​واستعاد الجيش السوري مدينة تدمر، من يد التنظيم الإرهابي "داعش"، وقال محافظ حمص طلال البرازي، الأربعاء الماضي (16 أغسطس/ آب 2018)، أن تدمر ستكون جاهزة لاستقبال السياح في صيف 2019.

وأكد على أن هناك مشروع لدى السلطات لإزالة جميع الأضرار، التي لحقت بمدينة تدمر العريقة.

وكشف محافظ حمص، أن اليونسكو وروسيا وبولندا وإيطاليا وغيرها من البلدان والمؤسسات والمنظمات الأوروبية غير الحكومية اقترحوا تقديم المساعدة في هذه المسألة.

​ومن جانبها، تحيى المؤسسات الثقافية السورية برعاية الحكومة ذكرى "العالم الفريد" في احتفالات يشارك فيها شخصيات وطنية وسياسية وإعلامية يتذكرون مآثر  الأسعد وأقواله في علم الآثار ومناقبه وأخلاقه وحكايته مع تدمر.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала