00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:28 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
موزاييك
10:32 GMT
17 د
عرب بوينت بودكاست
10:49 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
12:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
بريكس في عقدها الثالث.. ثقل اقتصادي وتأثير أكبر على الساحة الدولية
18:00 GMT
29 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
مرايا العلوم
هل يمكن تجميد العملات المشفرة، ولماذا يدق العلماء ناقوس الخطر بشأن المضادت الحيوية
08:30 GMT
29 د
مساحة حرة
كيف يهدد ترند "صور الثمانينات" خصوصيتك؟
09:03 GMT
29 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
09:33 GMT
16 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
09:49 GMT
10 د
من الملعب
اتحاد الكرة المصري يواجه اتهاما بعدم تنفيذ حكم للمحكمة الرياضية!
10:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
10:32 GMT
20 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
10:53 GMT
7 د
خطوط التماس
تاريخٌ من الصداقة والتعاون... ما هي أهم وأبرز محطات العلاقة الروسية - اللبنانية؟
11:03 GMT
46 د
موزاييك
اضطرابات النوم وتأثيرها على الصحة العامة للإنسان
11:49 GMT
11 د
صدى الحياة
هل العقلانية ذكر والعاطفة أنثى؟ العلم يحطم أقدم صورة نمطية
12:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
الحوار مع الاديبة السورية الدكتورة ثريا الفرا
12:34 GMT
25 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
بريكس في عقدها الثالث.. ثقل اقتصادي وتأثير أكبر على الساحة الدولية
16:03 GMT
29 د
مساحة حرة
التنمر الالكتروني .. ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي؟
16:33 GMT
18 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
16:50 GMT
10 د
أمساليوم
بث مباشر

خالد الأسعد... "حارس تدمر" الأمين الذي قتله عشقه لـ"الأصنام"

© Sputnik . Ministry of defence of the Russian Federationفريق الجنود الروسي لإزالة الألغام التابع لقوات الجيش الروسي في تدمر
فريق الجنود الروسي لإزالة الألغام التابع لقوات الجيش الروسي في تدمر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
في نهار مختلف، جاء الخبر الصادم، "مقتل مدير آثار مدينة تدمر السورية خالد الأسعد"، غير أن الفاجعة فجيعتين، الأولى بوفاة عالم أثار فريد، والثانية بالوحشية التي قتل بها رجل ثمانيني.

صباح 18 أغسطس/ آب 2015 انتشرت على وسائل التواصل صورة صادمة لجثة مقطوعة الرأس معلقة على أحد أعمدة الإنارة في طريق رئيسي بمدينة تدمر السورية، (واحدة من أهم الممالك السورية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص في عهد ملكتها زنوبيا تبعد 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق).

أسفل الجثة لوحة ورقية بيضاء عليها بقع من دم، وعليها لائحة الاتهام التي بسببها قتل الرجل صاحب الـ81 حولا، وكأن القدر أراد أن تكون تلك الورقة البيضاء الملطخة بالدماء شاهدة على واحدة من أفظع جرائم تنظيم "داعش" الإرهابي.

​​خالد الأسعد تعرفه أعمدة تدمر، وحجارتها تميز رائحته، وتماثيلها تنام بين يديه، وزنوبيا أعطته أسرارها، يملك رصيد ضخم من الأبحاث والكتب والمراجع التي توثق تاريخ هذه المدينة الأعجوبة (تدمر) التي تشبه متحفا في الهواء الطلق.

للأسعد حوالي 40 مؤلفا عن الآثار في سوريا والعالم، عمل مع عدة بعثات أثرية أمريكية و فرنسية و ألمانية و إيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة ونال عدة أوسمة محلية و أجنبية.

​قتل خالد الأسعد، بوحشية تبدو عادية على التنظيم الإرهابي، وتهمته أنه يعمل "مدير لأصنام تدمر الأثرية" إلى جانب باقي التهم التي سجلتها لوحة الدم "موالاة النظام السوري، زار إيران مهنئا بانتصار ثورة الخميني، متواطئ مع المخابرات السورية وعلى علاقة مع مدير المكتب الأمني في القصر الرئاسي العميد حسام سكر".

​لكن هذا ليس كل شيئ، وخلف هذه الجريمة جرائم أخرى وقف فيها الأسعد بطلا يدافع فيها عن سوريا وتاريخها وحضارتها. يكشف الصحفي السوري خليل صويلح في مقاله بصحيفة "الأخبار" اللبنانية صباح إعلان مقتل الأسعد، إن الجماعة التكفيرية التي سيطرت على مدينة تدمر لم تحطم المدينة كما كان متوقعا، بل اكتفوا بتحطيم تمثال "أسد اللات" الذي كان يحرس بوابة المتحف، وتم تصوير هذا المشهد وتداوله على وسائل الإعلام لكنها كانت مجردة صورة رمزية للتداول، يقول صويلح "هم (داعش) يعلمون جيدا أهمية الكنوز التي غنموها".

​لكن أزمة التنظيم الإرهابي كانت في قرار اتخذته المديرية العامة للآثار، بتفريغ المتحف من محتوياته النفيسة، وعليه كان عليهم (أعضاء التنظيم) أن يقتفوا أثر التماثيل النادرة، "… ليس لتحطيمها، بل من أجل تهريبها، فالمافيات العالمية لتهريب الآثار تنتظر صفقة العصر"، حسب صويلح. ويضيف "كلمة السر كانت لدى شخص محدد هو خالد الأسعد الذي قضى نصف قرن من عمره يحرس هذه الكنوز، ويعرف سجل نفوس كل قطعة أثرية في هذه المدينة، ومثلما رفض مغادرة مدينته، رفض الإفشاء بأسراره لهؤلاء اللصوص، وحين فقدوا الأمل، قرروا إعدامه على طريقتهم".

​ووصف المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم، في تصريحات لوسائل الإعلام وقتها مقتل الأسعد بأنه "الجريمة الحزينة والمأساوية".

وقال إن أسرة الأسعد أخبروه أن الأخير كان معتقلا منذ نحو شهر، بعد رفضه فرص الفرار من المدينة بعد سيطرة "داعش" الإرهابي عليها. وأضاف أن التنظيم كان يريد معرفة أين اختفى "ذهب تدمر"، فخلال فترة الاحتجاز، سأل المسلحون الأسعد مرارا عن مكان يعتقد أن الذهب مدفون فيه، والأماكن التي اخفي فيها كنوز المدينة. وعندما رفض قتل.

هكذا قتل خالد الأسعد لأنه أصر على ألا يترك معشوقته تدمر بيد تتار جدد يدمرون وينهبون ويسرقون ويبتاعون تاريخها في مزادات عالمية، وهو ابن تلك الحضارة الإنسانية، لذلك أحدث مقتله هزة قوية في العالم كله، ونعته مؤسسة اليونسكو، وقالت مدير منظمة الثقافة والعلوم اليونسكو التابعة للأمم المتحدة إيرينا بوكوفا إنها حزينة وغاضبة وتدين هذه الجريمة البشعة. وأضافت "أنهم قتلوا الأسعد لأنه رفض خيانة نشاطه القوي من أجل حماية آثار تدمر".

​واستعاد الجيش السوري مدينة تدمر، من يد التنظيم الإرهابي "داعش"، وقال محافظ حمص طلال البرازي، الأربعاء الماضي (16 أغسطس/ آب 2018)، أن تدمر ستكون جاهزة لاستقبال السياح في صيف 2019.

وأكد على أن هناك مشروع لدى السلطات لإزالة جميع الأضرار، التي لحقت بمدينة تدمر العريقة.

وكشف محافظ حمص، أن اليونسكو وروسيا وبولندا وإيطاليا وغيرها من البلدان والمؤسسات والمنظمات الأوروبية غير الحكومية اقترحوا تقديم المساعدة في هذه المسألة.

​ومن جانبها، تحيى المؤسسات الثقافية السورية برعاية الحكومة ذكرى "العالم الفريد" في احتفالات يشارك فيها شخصيات وطنية وسياسية وإعلامية يتذكرون مآثر  الأسعد وأقواله في علم الآثار ومناقبه وأخلاقه وحكايته مع تدمر.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала