وغرد ابن جاسم عبر "تويتر" اليوم الاثنين: "ونحن نودع عاما كان فيه الكثير من المفاجآت المحزنة للعالم العربي، ونستقبل عاما جديدا، أتمنى أن يكون عام خير تسود فيه الحكمة والمصلحة العربية والخليجية، وإعادة التفكير بإخلاص مع النفس، ومحاولة تصحيح الأخطاء وهذا ليس بعيب، فالرجوع إلى الحق فضيلة".
١-ونحن نودع عاما كان فيه الكثير من المفاجآت المحزنة للعالم العربي، ونستقبل عاما جديدا، أتمنى أن يكون عام خير تسود فيه الحكمة والمصلحة العربية والخليجية، وإعادة التفكير بإخلاص مع النفس، ومحاولة تصحيح الأخطاء وهذا ليس بعيب، فالرجوع الى الحق فضيلة.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) December 31, 2018
وأضاف "وفي شأن الحصار الذي فرض علينا في قطر، فما زلت مؤمنا بأن نبتعد نحن عن الشماتة وعن الإساءة، رغم أنهم لم يقصروا في الشماتة والتمنيات السيئة لقطر قيادة وشعبا، وهذا لا يعني أن ننسى ما حدث. كما أنني على يقين لو أن ما حدث منهم حدث من بلادي قطر لصاحوا به عند البعيد قبل القريب".
٢-وفي شأن الحصار الذي فرض علينا في قطر فما زلت مؤمنا بأن نبتعد نحن عن الشماتة وعن الإساءة رغم أنهم لم يقصروا في الشماتة والتمنيات السيئة لقطر قيادة وشعبا، وهذا لا يعني أن ننسى ما حدث. كما أنني على يقين لو أن ما حدث منهم حدث من بلادي قطر (لصاحوا) به عند البعيد قبل القريب.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) December 31, 2018
وتابع "أستغرب كيف ينكرون علينا هذا الحق فكل ادعاءاتهم باطلة، وفوق ذلك هم تمنوا كما ذكرت للشعب والقيادة أن تذل دون أساس بل حسدا من عند أنفسهم".
٣-وأنا استغرب كيف ينكرون علينا هذا الحق فكل ادعاءاتهم باطلة، وفوق ذلك هم تمنوا كما ذكرت للشعب والقيادة أن تذل دون أساس بل حسدا من عند أنفسهم: "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد"
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) December 31, 2018
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
وأتم ابن جاسم "يبقي السؤال، أليس في الشقيقة السعودية من يفكر (وين الي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا)؟".
٤-ويبقي السؤال أليس في الشقيقة السعودية من يفكر "وين الي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا "
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) December 31, 2018
واندلعت أزمة في يونيو/حزيران 2017، بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.