وبحسب موقع "بوابة الوسط"، اعتبر السراج أن المصالحة الوطنية هي "السبيل الوحيد لدرء مخاطر التدخل الخارجي، الذي حذرت منه حكومة الوفاق طيلة الأعوام الماضية، وقابله المجتمع الدولي بالتراخي"
وأضاف أن "المتآمرين وجدوا بين الليبيين من هو مستعد أن يكون أداة لضرب وطنه، استجابة لأحلامه السلطوية وأوهامه العبثية"، معتبرا أن هذا لن يتحقق، قائلا: "فدون ذلك شعب تنسم عبير الحرية ولن يعود إلى القيود مهما كان".
ولفت السراج إلى أن ذكرى الاستقلال تأتي هذا العام بالتزمان مع "خوض الجيش الوطني والثوار حربًا لا نظير لها للدفاع عن العاصمة في وجه غزو مسلح مدفوع بخيالات الديكتاتورية المريضة، ومدعوم بتدخل أجندات الخارج، هدفه ليس تحرير العاصمة كما يزعم، بل قتل الحرية ووأد قيام الدولة المدنية مقابل رهن ليبيا ومقدراتها للخارج"
وشدد على أنه "لن يكون، فليبيا بإرادة شعبها لن تكون إلا دولة حرة مستقلة، الشعب فيها هو مصدر السلطات الوحيد، يمنح الشرعية لمن شاء والسلطة فيها ليست غنيمة أو ميراثا، بل تداول ديمقراطي سلمي عبر صناديق الاقتراع لا صناديق الذخيرة".

