وقال سمير في تصريحات لراديو "سبوتنيك" إن هناك اختلافًا في وجهات النظر العربية تجاه الصفقة، مضيفًا: "هناك دول تصمت بشكل كامل وهناك دول رفضت هذه الخطة بشكل واضح وهناك دول تريد أن تعطى للخطة فرصة للحوار والنقاش".
وأضاف أن الخطة فيها بعض النقاط الإيجابية، مثل أنها تتيح الفرصة للطرف الفلسطيني للتفاوض مع الجانب الأمريكي والإسرائيلي حول بعض النقاط التي تثير قلقهم، وتغيير بعض النقاط ورفض بعضها الآخر.
وأردف أن "هذه الخطة طرحت للنقاش وليس للتطبيق، بدليل إعطاء مهلة أربع سنوات لإمكانية التفاوض حول بعض البنود فيها"، مشيرًا إلى أن فرص نجاحها ضعيفة جدا نظرا للسمعة السيئة التي سبقت الإعلان عنها.
وتابع: "طريقة عرض ترامب أساءت لمضمون هذه الخطة، وربما النصوص التي طرحها البيت الأبيض في ثمانين ورقة تحتوي بعض النقاط الإيجابية للعمل عليها في المستقبل، فمثلًا تنص الخطة على أن ثلثي أراضي الضفة الغربية ستكون للفلسطينيين، لكن ماذا لو تفاوضوا للحصول على مئة بالمئة منها".
واستطرد قائلًا: "هناك نقطة أخرى إيجابية تنص على ألا يقتلع أي فلسطيني أو إسرائيلي من مكانه، وهو ما يمكن البناء عليه لإبقاء جميع الفلسطينين في القدس الشرقية في أماكنهم ثم يمكن التفاوض بعد ذلك على السيادة على القدس الشرقية لتكون للفلسطينين".

