التغييرات التي صاحبت الحروب والأزمات كان هدفها على المدى البعيد أولا تحقيق الرفاهية والاستقرار للولايات المتحدة من خلال الاستيلاء على الثروات والاستثمارات في معظم الدول وثانيا من أجل الابقاء على الهيمنة الأمريكية، واذا سارت الامور على غير ماخطط لهذه الدول تفتعل الحروب والأزمات والصراعات من أجل قلب الأنظمة وانشاء أنظمة جديدة موالية للولايات المتحدة الأمريكية.
وهذا ما يؤكده ضيف برنامج "ضيف الأسبوع" الدكتور عبد الله أحمد مترجم عدة كتب لكتاب عالميين عن السياسة الأمريكية وحروبها في الشرق الأوسط.
منها كتاب "حروب أمريكا لأجل الشرق الأوسط" و "مقامرة ايزنهاور- صعود أمريكيا الى الهيمنة في الشرق الأوسط"
يؤكد الخبير عبد الله أحمد بأن هناك أزمة اقتصادية عالمية سوف تحل بالعالم والحل الوحيد هو الاستقلالية عن هذا النظام المالي العالمي بالاعتماد على الانتاج الصناعي والزراعي وليس الاعتماد على الثروة الطبيعية كالغاز والبترول.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
